أحمد حجي والي جهة سوس ماسة والحسين امزال عامل اقليم تارودانت يفتتحان الدورة السابعة لموسم سوس للمدارس العتيقة بتارودانت (+صور)

0 165

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

افتتح أحمد حجي والي جهة سوس ماسة، والحسين امزال عامل اقليم تارودانت، فعاليات الدورة السابعة للموسم السنوي للمدارس العتيقة، صباح الثلاثاء 2 ابريل 2019 بالمركب الديني بتارودانت، والذي تنظمه مؤسسة سوس للمدارس العتيقة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وبتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الاعلى، وعمالة اقليم تارودانت، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الاقليمي لتارودانت من 2 إلى 9 أبريل 2019، تحت شعار: “الأخلاق الفاضلة ضرورة انسانية ملحة”.

حضر فعاليات الافتتاح إلى جانب كل من والي جهة سوس ماسة، وعامل اقليم تارودانت، ابراهيم حافضي رئيس جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، وبابا علي كما تسميه الشبيبة أو الحاج علي قيوح رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، وفضيلة الدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت ورئيس مؤسسة سوس لمدارس العتيقة، ورئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، واسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، والحاج كبور الماسي عضو المجلس الاقليمي لتارودانت ومن المحسنين داعمي المدارس العتيقة بالاقليم، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ونواب برلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية بالاقليم، ورؤساء المجالس العلمية لورزازات واشتوكة أيت باها وبرشيد من ضيوف الموسم، ومسيرو وفقهاء المدارس العتيقة  وطلبتها المشاركة وغيرها على صعيد المملكة، وممثلات وممثلي وسائل الصحافة والاعلام.

الجلسة الافتتاحية تميزت بكلمة الحسين امزال عامل اقليم تارودانت التي شكر فيها والي الجهة ورئيس الجهة والوفد المرافق لهما على تلبية الدعوة وحضور الافتتاح الشئ الذي شكل اضافة نوعية لهذا الموسم، كما توجه بالشكر الجزيل لمؤسسة سوس لمدارس العتيقة وكافة أعضائها وعلى رأسهم الدكتور اليزيد الراضي، ونوه باختيار المؤسسة لموضوع هاته الدورة حول “الأخلاق الفاضلة ضرورة انسانية ملحة”، مضيفا أن مكانة التشريف التي حظي بها الإنسان في ظل الشريعة الإسلامية، لا تستقيم إلا إذا قامت على الخلق الرفيع، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

أحمد حجي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان أكد في كلمته أيضا خلال الافتتاح على أهمية محور الدورة السابعة للموسم السنوي، وأشار أن الدين الإسلامي الحنيف جعل الخلق الحسن في مرتبة العبادة، وهذا ما جعل الشريعة الإسلامية تنتشر في مختلف الأصقاع، كما تطرق إلى دور المدارس العتيقة كمنارات لتدريس العلوم الدينية وباقي العلوم، ونشر وتلقين القيم الأخلاقية الرفيعة، والحفاظ على أصالة الأمة وصيانة هويتها الحضارية.

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح الدكتور اليزيد الراضي رئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة ورئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، أن تنظيم المؤسسة لهذا الموسم الديني السنوي تجدد من خلاله سيرها الحثيث لخدمة الدين والوطن، وأن موضوع الأخلاق الفاضلة محور هاته الدورة يعتبر عنصرا حاسما في بناء شخصية الإنسان الذي كرمته الشريعة الإسلامية السمحة، وأضاف أن الأخلاق الفاضلة تشكل حجر الزاوية في بناء الإسلام، بل تعتبر الهدف الأساس من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.

كما ألقيت كلمة باسم فقهاء المدارس العتيقة، واختتمت الجلسة الافتتاحية بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين.

وسيعرف الموسم في الأيام المقبلة برنامجا غنيا من ندوات علمية كل صباح وعشية بدار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتارودانت، وأمسية يومية تحييها المدارس العتيقة المشاركة بالمسجد الأعظم بتارودانت بين العشاءين، وأمسية دينية بساحة 20 غشت ابتداء من الساعة التاسعة والنصف مساء، كما سيعرف الموسم اقامة مسابقات علمية ودينية للطلبة المشاركين، وستختتم فعاليا الموسم صباح الثلاثاء 9 أبريل 2019 بتارودانت.

نترككم مع الصور

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.