إسرائيل تحيي ذكرى “المحرقة النازية”

0 13

صوت الحقيقة

تحيي إسرائيل هذا العام ذكرى الهولوكوست، في ظل مؤشرات تنامي معاداة السامية في أمريكا الشمالية وأوروبا، وفق منظمات يهودية عدة. وانتقادات لرئيس الوزراء نتانياهو بسبب تحالفه مع نظيره المجري فيكتور أوربان.

وقف الإسرائيليون صباح الخميس (الثاني من مايو/ أبريل 2019)، دقيقتي صمت بينما دوت صافرات الإنذار في أنحاء البلاد إحياءً لذكرى ضحايا المحرقة النازية التي قتل فيها ستة ملايين يهودي في الحرب العالمية الثانية.

أوقف الإسرائيليون مركباتهم وسط الطرقات، بينما وقف المشاة على جوانب الطرق وفي منتصفها وقد حنوا رؤوسهم بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في تمام العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. واستهلت إسرائيل فعاليات إحياء ذكرى المحرقة مساء الأربعاء، بحفل أقيم في نصب “ياد فاشيم” التذكاري في القدس. وتضمن الحفل خطابات لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

وقال نتانياهو “نعيش وسط مفارقات، فالإعجاب حول العالم بدولة اليهود يرافقه في بعض الأوساط تزايد في معاداة السامية”. وتابع أن “اليسار المتطرف واليمين المتطرف يتفقان فقط على نقطة واحدة، وهي كراهية اليهود”.

وكان يشير بذلك إلى الاعتداء الأخير في كنيس في ولاية كاليفورنيا، ورسم كاريكاتوري في صحيفة “نيويورك تايمز” يصفه بكلب مرشد يقود الرئيس الأميركي الأعمى دونالد ترامب الذي يرتدي قلنسوة. بدوره، حذر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين -دون ذكر أسماء- من التحالف مع الزعماء الذين باتوا يستخدمون أساليب جديدة من معاداة السامية.

ووجهت الانتقادات لنتانياهو بسبب تشكيله تحالفات مع زعماء أوروبيين يمينيين مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان. وشكل نتانياهو هذه التحالفات كوسيلة لمواجهة انتقادات الاتحاد الأوروبي حول معاملة إسرائيل للفلسطينيين.

وواجه رئيس الوزراء المجري مزاعم بتأجيج معاداة السامية في هنغاريا بعد خطاب قومي وحملة ضد الملياردير اليهودي الأميركي جورج سوروس. وقال ريفلين” لا يمكن أن نكون حلفاء مع القوى السياسية التي تشكل معاداة السامية جزءا من لغتهم أو إرثهم أو أيديولوجيتهم”.

وحذر تقرير الأربعاء من أن معاداة السامية في ازدياد في أجزاء من أميركا الشمالية وأوروبا. كما دق رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي موشيه كانتور، ناقوس الخطر بما تضمنه تقرير سنوي صادر عن مركزه من معطيات. وقال كانتور “منذ عقود لم يقتل من اليهود عدد الذين قتلوا في العام 2018”.

واستنكر رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي زيادة نسبة الحوادث “الخطيرة والعنيفة” بنسبة 13%. وقالت رابطة مكافحة التشهير في تقرير الثلاثاء، إن الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة الأميركية بقيت عند مستويات مرتفعة، ووصلت مستويات قياسية في العام 2018.

ووقع في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، هجوم على معبد يهودي في بتسبرغ، أسفر عن مقتل 11 شخصا، وأعتبر الأكثر دموية بحق اليهود الأميركيين.

و.ب/ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.