إعلام الرداءة والمرتزقة أصبح يتحكم في أدواق الجماهير، ويصنع نجومية من يدفع أكثر.

0 65

إن الإعلام كما هو متعارف عليه ينبني على مهمتي نقل الخبر والتأثير على رأي الأفراد رغم إختلاف الوسائل عبر الحقب التي مرة منها ، إلا أننا بتنا نرى أن هناك فئة تحاول السيطرة على هذا المجال والترويج لأفكارهم الشخصية والعملية و الإيديولوجية وإعطاء الامتيازات للأشخاص الذين يلتزمون و يجعلون الطاعة فريضة من فرائض الإستمرارية كما أن الطاعة واتباع الأوامر تسير و تتمثل حسب النسب والمهمات التي قد تساعد هذه المرتزقة في التوسع و إحكام قبضتهم على المجال. هذا ما حدث للفنان والمطرب المزداد بمدينة الدار البيضاء في 29 يوليو 1977 “حاتم إدار” الذي امتهن فن من الفنون الجميلة التي لها تأثير على نفسية الأفراد والتي لها صدى جد واسع وفي بعض الدول تعتبر بمثابة شعائر يتعبد بها أو يتقرب بها إلى الله ، كما حضي هذا الفنان بشعبية واسعة في العالم العربي وذلك لموهبته وإتقانه في إختيار الأغاني التي يجوز للمستمع أن يستمع لها وهو في قمة الرضى والنشوة لتناولها من الجانب الفني وأن يحس بها بكل ما كان للوجدان من مشاعر . فإن أسلوب الإقصاء هو الأسلوب الذي يتعرض له كل من لا يريد أن يخضع لأحكام وقرارات الجماعة وأن يمتثل لها ، فإن الفنان حاتم إدار قد خرج بفيديو يحكي أو يتناول فيه عن الاضطهاد والإقصاء الذي يتعرض له من قبل مجموعة من الأشخاص ، كما نجد تساؤل المشاهدين عن جديد الفنان حاتم إدار إلا أن ردة فعله تعود بالإستغراب وذلك لقيامه ونشره العمل للمشاهدين والمتابعين له إلا أن العمل لم يصل إليهم وهذا راجع عما جاء في تعبيره في الفيديوا إلى الحصار الذي يقوموا بيه من يحتكرون مجال الإعلام .
كما صرح هذا الأخير في هذا الصدد إذ لم تكن صديقهم وحبيبهم ولا تجعلهم في مكانتاً وإعطائهم الإمتياز الذي يعزز هذه المكانة و أن تكون شبه تابع لهم وكذلك أن تقضي معهم الأوقات في الملاهي والأماكن الليلية فيحظرونك عن طريق محاربتك في إطار تصفية الحسابات و من خلال ما جاء عن لسانه في هذا الفيديوا الذي عرف صدى واسع بين المواطنين المغاربة بأنه لم يكن يريد أن يخرج ليفصح عن كل ما يتعرض له لكن كما يقال في إحدى المقولات الشهيرة “قد وصل السيل زبى ” بأن الفنان لم يعد يتحمل المزيد من الأذى والضغوطات الناتجة عن هؤلاء المرتزقة مما دفعه إلى إنشاء هذا الفيديوا .
فنجد أن الفنان حاتم إدار يستنجد بالمغاربة بأن يساعدوه ويتضاموا معه وأن يقفوا معه ضد هولاء الذين إحتكروا الوسط الإعلامي وبسطوا هيمنتهم عليه، لكن المغاربة رغم هم من صنعوا هؤلاء وكانوا السبب في إعطائهم هذه القوة وهذا من خلال ما صرح بيه الفنان حاتم إدار في هذا الأخير، إلا إنهم يستطيعون أن يضعفوا هذه المرتزقة لأنها لا تعتبر شئ أمام قوة المغاربة في إسقاط المفسدين والمحتكرين .
وفي الأخير قدم الفنان عمله الجديد لمحبيه والمتابعين الذين يتابعونه بإخلاص ويدعوا المغاربة لمشاهدته و إعطاء آرائهم البناءة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.