اجي تعرف وتسمع على وباء فيروس كورونا اللعين بالمراكشية

0 298

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

في تصريح لبعض الأقلام المراكشية، من خلال بعض المنابر الاعلامية: يمكن لكل من عرف الزجال الدكتور نحمد نجيب المنصوري، أن يصفه بالمجدوب بدون كثير عناء، فقد تجمع فيه ما لم يتجمع في الكثير من المبدعين، فبالإضافة إلى كون الدكتور المنصوري يمتهن الطب، فهو مفتون بالإبداع بكل تلاوينه، يلبسه الشعر والزجل من رأسه إلى أخمص قدميه ، لن تجده غائبا عن مجمع القصيد بمدينة البهجة، أينما حلت القصيدة تجده راحلا إليها يتفاعل مع عروضها يهب جسده للرقص مع قافيتها ومايتها، لا يتردد في البوح بأبيات تسكن دواخله، مهما كانت الطقوس ومهما كانت أجواء المكان ، فالمكان والأجواء عنده قصيدة ، لا يهمه إن كنت ستنتقد أم لا، المهم عنده هو نظم الكلام وضبط ميزان القول، شغوف بحفظ التراث الشفاهي المأثور، يغوص في دروب التاريخ ليعرج بك إلى كل الفنون التي توالت وأثثت تفاصيل ساعاته وأيامه ، قبل أن يبحر بك إلى فن الملحون ليتلو شذرات منه ويحكي عن رواده.. عاشق للرسم والتشكيل بل إنه رسام ومشدود للألوان، يفاجئك بلوحات رسمها بريشته وأخرى مزج فيها بين الريشة والتقنيات الحديثة، بحثا عن الجمال واستحضار الإمتاع، متماه مع أحاسيس الدواخل والروح تجده أيضا عازفا على هذه الآلة الموسيقية وتلك بحثا عن الأنغام والمقامات وجميل الألحان، يقسم للغناء التراثي ويدخل بحر الغيوان ليمر للنغم العصري وهكذا دواليك ، كتب أعمالا غنائية لمجموعة العشاق وهو في طور إنجاز أعمال جديدة ، عاشق للرياضة تجده مع كل الفئات العمرية لنادي الكوكب، يؤطر ويعالج ومبادر لكل مغامرة يريد خوضها النادي في مختلف الأنواع الرياضية.

خيطه الناظم لكل هذا التعدد مسبوك بروح الدعابة والطرفة وفن النكتة وسلاسة التواصل.

اليوم جادت قريحته بزجلية تحت عنوان كورونا اللعين وهي عبارة عن مجموعة نصائح، يتقاسمها الزجال مع الشعب في ظل هذا الوباء المستجد فيروس كرونا ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.