احتفالية متميزة لأسرة الأمن الوطني بتارودانت بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بعبق التاريخ والفن (+صور)

0 178

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

احتفالية متميزة، تلك التي نظمتها أسرة الأمن بتارودانت صباح الخميس 16 ماي 2019، بمقر المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت، تخليدا للذكرى الثالثة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

حضر هاته الاحتفالية عبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، إلى جانب سعيد ريبوع رئيس المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت، وفضيلة الدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، وشخصيات قضائية وعسكرية ومدنية، واسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، والسلطة المحلية ومنتخبين، وأطر وموظفي الأمن الوطني من الممارسين والمتقاعدين.

بعد اقامة مراسيم تحية العلم الوطني، استهل الحفل فعالياته بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها القاء كلمة باسم المنطقة الإقليمية للأمن لتارودانت، والتي تضمنت الترحيب والشكر للحاضرين، كما استحضر فيها الدور الذي يلعبه جهاز الأمن في الدفاع عن المقدسات وإرساء الأمن ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها، وإرساء دولة الحق والقانون وصون الحريات والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير الطمأنينة داخل المجتمع، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وفي ذات السياق تم تقديم حصيلة تدخلات عناصر المنطقة الأمنية لتارودانت للحفاظ على الأمن ومحاربة كل اشكال الجريمة و حماية ارواح وممتلكات الساكنة بمختلف احياء المدينة والحفاظ على النظام العام، ونبذة عن استراتيجية المديرية في الانفتاح والتواصل.

الحفل عرف زيارة معرض تاريخي خاص بالأمن الوطني، تضمن صورا لأرشيف الأمن بتارودانت منذ الخمسينيات إلى التسعينيات، ومجلات واصدارات للأمن الوطني ترجع لسنوات الستينات إلى سنة 2000، كما قام الوفد الرسمي الذي يترأسه الكاتب العام للعمالة بزيارة معرض للفنون التشكيلية من ابداع رجال الأمن بتارودانت، عبارة عن لوحات جميلة بألوان متناسقة للطبيعة وللحيوانات والبحر.. نالت اعجاب الزائرين.

وفي ختام هذا الاحتفال رفعت أكف الضراعة إلى الله عز و جل كي يحفظ مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين وحامي حمى الوطن والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بما حفظ به السبع المثاني داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا وملاذا لهذه الأمة المجيدة و رمزا لعبقريتها وأمنها وكرامتها، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن وأن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد و كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

احتفالية تارودانت لا كغيرها من الاحتفاليات، تم فيها التنويه بأطر الأمن وتكريم عدد منهم بهاته المناسبة، كما تم ابراز الحس الفني والابداعي لرجال الأمن، بعيدا عن صورتهم النمطية، فرغم صرامة القطاع الذي يشتغلون فيه، ومعالجتهم لأشكال العنف، إلا أنه لم يمنعهم من ابراز ملكاتهم الابداعية، سواء في الفن أو التأريخ..

نترككم مع الصور

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.