اختتام أشغال الملتقى الوطني الدراسي الأول حول موضوع أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية. للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني.

0 117

متابعة اسماوي سميرة
في سياق أنشطتها الإعلامية المرتبطة بتأهيل وتأطير المهنة، وتطوير القدرات والمدارك المعرفية، لدى الصحافيين المهنيين العاملين في قطاع الصحافة الإلكترونية.
وإسهاما منها في إثراء النقاش حول أخلاقيات مهنة الصحافة.
وتماشيا مع الورش الوطني، الذي أطلق أشغاله المجلس الوطني للصحافة والنشر حول أخلاقيات المهنة. وبتنسيق مع وزارة الثقافة والاتصال والمعهد العالي للإعلام والاتصال،
نظمت الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، الملتقى الدراسي الوطني الأول، حول موضوع أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية. وذلك يوم الجمعة فاتح فبراير 2019. بمدرج العروض للمعهد العالي للإعلام والاتصال.
وكان الهدف من هذا الملتقى هو المساهمة في بلورة توصيات الميثاق الوطني لأخلاقيات مهنة الصحافة، وتمكين مواقع الصحافة الإلكترونية من معرفة حدود مسؤولياتها المدنية والأخلاقية، تجاه تدبير الأخبار وثقفي آثار المعلومات ونشرها. دون المساس بحياة الأشخاص، أو انتهاك معطياتهم الذاتية. كما يسعى هذا الملتقى إلى إطلاع الصحافيين الرقميين على كل المستجدات المتعلقة بمدونة الصحافة والنشر. خاصة ما ارتبط منها بالمقتضيات القانونية، المتصلة بضبط الأفعال المخلة بأخلاقيات المهنة. كالسب والقذف، والابتزاز والتشهير، وانتهاك حقوق الطفل والمرأة…

وعرف هذا الملتقى الدراسي الوطني الأول، الذي تنظيمه تحت شعار : “مهنة الصحافة بين المسؤولية المدنية والأخلاقية” مشاركة مدراء النشر لحوالي 80 جريدة إلكترونية، يمثلون مختلف الجهات الترابية للمملكة. وخلال جلسته الافتتاحية، تم تقديم مداخلات توجيهية في الموضوع، لكل من السيد رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، والسيد ممثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والسيد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال. وذلك بحضور ممثل وزارة الاتصال السيد رئيس الموارد البشرية والمالية.
وخلاله تم توزيع المشاركون على ورشتين دراسيتين، الأولى من تأطير الدكتور محمد الركراكي في موضوع : “ممارسة الصحافة وأخلاقيات المهنة”. في حين سيأطر الورشة الثانية الدكتور علي كريمي حول موضوع : ” مهنة الصحافة والمسؤولية المدنية والأخلاقية للصحفي”
وبعده عرضت كل ورشة تقريرهاعلى حدا، ومناقشتهما. وعبرهما تمت صياغة البيان الختامي، الذي تضمن مجموعة من التوصيات المرفوعة خلال هذا اليوم الدراسي، وتقديمها ضمن مشروع مذكرة اقتراحية للمجلس الوطني للصحافة والنشر. كمساهمة من الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني في الورش الوطني لصياغة ميثاق أخلاقيات المهنة. كما تم أعلن عن مشروع اتفاق مبدئي حول التكوين في مجال الصحافة الإلكترونية بشراكة مع المعهد العالي الإعلام والاتصال.
إن تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية، قد أحدثت تغييرا شبه جدري على مستوى قيم وأصول مهنة الصحافة والنشر، متجاوزة بذلك حتى المنظومة القانونية والتشريعية المنظمة لها. فالصحافة الإلكترونية هذا الوافد الجديد على المشهد الإعلامي، قد أنتجت سلوكيات ومظاهر مهنية لم تكن معروفة من قبل. الشئ الذي يفرض علينا الانخراط بشكل فعلي والإسهام لصوغ ميثاق أخلاقي يتلاءم وخصوصيات الإعلام الرقمي المغربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.