اختتام فعاليات ملتقى تارودانت الوطني الأول للمخطوطات (+صور)

0 239

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

على مدى ثلاثة أيام كانت سوس العالمة قبلة للباحثين والدارسين والمهتمين بالمخطوطات، في اطار فعاليات ملتقى تارودانت الوطني الأول للمخطوطات، الذي عرف نجاحا كبيرا، واختتم بحفل وازن عشية الأحد 22 دجنبر 2019 بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة تارودانت، بحضور عبد القادر الصابر المدير الاقليم للثقافة لتارودانت وطاطا، والدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، والدكتور عبد القادر لمانت مندوب الأوقاف والشؤون الاسلامية بتارودانت، وتوفيق عبد الناصر المدير الاقليمي للشباب والرياضة بتارودانت، ومصطفى المتوكل الرئيس السابق للمجلس الجماعي لتارودانت، والدكتور أحمد شوقي بنبين مدير الخزانة الحسنية بالرباط، والدكتور عبد العزيز الساوري رئيس مصلحة المخطوط والمكتبات التراثية بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بقطاع الثقافة بالرباط ، وعبد الرحيم أيت عدي ممثل قطاع الكهرباء، وعلماء وأساتذة باحثون، وفعاليات المجتمع المدني.

اليوم الثالث والأخير من الملتقى عرف عدة أنشطة، أولاها كانت محاضرة حول المحور الثالث بعنوان “تداول الكتب المخطوطة”، سير الجلسة الاستاذ عبد الوهاب محسن من كلية الشريعة بأيت ملول، والتي عرفت القاء خمس محاضرات بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اختتمت بمناقشة غنية من طرف الحاضرين.

المحاضرة الأولى  بعنوان “الحفظ والصيانة (الخزانات والمكتبات)” للأستاذ الحسن شجيد من المجلس العلمي المحلي بأشتوكة أيت باها، المحاضرة الثانية ألقتها الأستاذة آمنة الراضي باحثة من أكادير بعنوان “بيع وشراء المخطوط”، المحاضرة الثالثة كانت حول “الوقف” ألقاها الأستاذ حسن تقي الدين أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، ثم المحاضرة الرابعة التي كانت بعنوان “الإعارة والرهن” ألقاها عمر أعميري أستاذ بكلية الشريعة بتارودانت، أما المحاضرة الأخيرة فكانت بعنوان “المخطوط السوسي بين تربصات مصدرة  وآفات الواقع” ألقاها الأستاذ المختار النواري مدير الفرع الإقليمي بتارودانت لمهن التربية والتكوين سوس ماسة.

بعد ذلك انتقل الجميع في زيارة ميدانية لخزانة الإمام علي التراثية المتواجدة بمعهد محمد الخامس للتعليم الأصيل وسط مدينة تارودانت، حيث تعرف الزائرون على المخطوطات والكنوز التاريخية الثمينة التي تحتوي عليها المكتبة.

وبذات المكتبة أطر الدكتور اليزيد الراضي ورشة تطبيقية في مجال تحقيق المخطوط، بعنوان “تحقيق المخطوط بين التنظير والتطبيق”  لفائدة حوالي 40 طالبة وطالبا باحثا في مسلك الدكتوراه والماستر من شعب مختلفة.

وبقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أسدل الستار عشية ذات اليوم الأحد على فعاليات ملتقى تارودانت الوطني الأول للمخطوطات، بجلسة ختامية القى فيها عبد القادر الصابر المدير الاقليمي للثقافة لتارودانت وطاطا كلمة بالمناسبة، شكر فيها الجميع على الحضور، ونوه بالمجهودات التي قام بها الأساتذة المؤطرون في الشرح وإفادة الطلبة الباحثين، كما اجزل الشكر لضيوف شرف الدورة الاولى، ولكل من ساهم في إثراء معرض المخطوطات المقام بنفس القاعة، وفي ذات السياق نوه بالمنابر الاعلامية التي عملت على مواكبة اشغال الملتقى منذ بدايته، تلته كلمة الدكتور اليزيد الراضي، ثم كلمة باسم العارضين والطلبة الباحثين ألقاها الحبيب أيت بونصر، وتم توزيع شواهد تقديرية على الأساتذة المحاضرين ومؤطري الورشات، وشواهد المشاركة على الطلبة الباحثين المشاركين في ورشة تحقيق المخطوط وأيضا العارضين، وفي الختام تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وللإشارة فالملتقى تنظمه المديرية الإقليمية للثقافة بتارودانت، بتعاون مع عمالة اقليم تارودانت، وجماعة تارودانت، من 20 إلى 22 دجنبر 2019، تحت شعار: “الوراقة في سوس، تريخ وأعلام وسمات”، يهدف دراسة جوانب الكتاب المخطوط المختلفة، المتعلقة بطرق إنتاجه عبر القرون، وطرق تداوله، وأشكال تسخيره لنقل المعرفة والفكر، وتتبع ودراسة سماته وخصائصه، والتعريف بإسهام منطقة سوس إلى جانب باقي المناطق في خدمة التراث المغربي المخطوط، وبمراكز الوراقة في سوس من مدارس وزوايا وأسواق ومكتبات وخزائن.

نترككم مع الصور

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.