افتتاح الدورة الأولى لملتقى تارودانت الوطني للمخطوطات (+صور)

0 213

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

افتتح عبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، فعاليات الدورة الأولى لملتقى تارودانت الوطني للمخطوطات، صباح اليوم السبت 21 دجنبر 2019، بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة تارودانت.

الملتقى تنظمه المديرية الإقليمية للثقافة بتارودانت، بتعاون مع عمالة اقليم تارودانت، وجماعة تارودانت، من 20 إلى 22 دجنبر 2019، تحت شعار: “الوراقة في سوس، تريخ وأعلام وسمات”، ويروم استجلاء إسهام منطقة سوس إلى جانب باقي المناطق في خدمة التراث المغربي المخطوط، وللتعريف بمراكز الوراقة في سوس من مدارس وزوايا وأسواق ومكتبات وخزائن، وبهدف دراسة جوانب الكتاب المخطوط المختلفة، المتعلقة بطرق إنتاجه عبر القرون، وطرق تداوله، وأشكال تسخيره لنقل المعرفة والفكر، وتتبع ودراسة سماته وخصائصه.

افتتحت فعاليات الملتقى بزيارة معرض المخطوطات والوثائق التاريخية النفيسة داخل قاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من طرف الكاتب العام للعمالة والوفد الرسمي المرافق له الذي يضم الدكتور خالد بلمودن باشا مدينة تارودانت، والدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية، وعلماء وأساتذة باحثون ومنتخبون، وفعاليات المجتمع المدني، وبحضور الدكتور أحمد شوقي بنبين مدير الخزانة الحسنية بالرباط، والدكتور عبد العزيز الساوري رئيس مصلحة المخطوط والمكتبات التراثية بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بقطاع الثقافة بالرباط، حيث كان في استقبالهم عبد القادر الصابر المدير الإقليمي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة  قطاع الثقافة بتارودانت، الذي قدم لهم شروحات حول المخطوطات المعروضة.

بعد ذلك انطلقت فعاليات الجلسة الافتتاحية للملتقى، التي عرفت القاء كلمة وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة، وكلمة معالي الدكتور أحمد شوقي بنبين مدير الخزانة الملكية بالرباط، ثم كلمة عبد القادر الصابر المدير الاقليمي للثقافة بتارودانت وطاطا، تلتها فقرة اعتراف حيث تم تكريم الدكتور اليزيد الراضي، والدكتور أحمد شوقي بنبين، والدكتور السيد عبد العزيز الساوري، واختتمت الجلسة الافتتاحية بقصيدة للشاعر الاستاذ جامع بوعدي من مدرسة الشراردة العتيقة بأولاد تايمة.

تواصلت أشغال الملتقى بمحاضرة افتتاحية حول “التراث المخطوط في سوس، سماته وخصائصه” للأستاذ اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، وسير المحاضرة الأستاذ عبد القادر لمانت المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتارودانت.

وفي فترة ما بعد الزوال وتحديدا الساعة الثالثة والنصف، كان موعد الباحثين والدارسين المهتمين بالمخطوطات مع المحور الأول للمحاضرة بعنوان “الوراقة في سوس، تاريخها وأعلامها”، والتي عرفت القاء محاضرتين، الأولى حول “تطور الوراقة في سوس، ومراكزها الكبرى” للأستاذ المهدي بن محمد السعيدي من كلية الآداب أكادير، المحاضرة الثانية ألقاها الأستاذ عبد العزيز الساوري من وزارة الثقافة بالرباط بعنوان “أعلام الوراقين والنساخ السوسيين وأعمالهم”، وسير الجلسة الأستاذ بوجمعة جمي من كلية الآداب لأكادير، التي اختتمت بمناقشة غنية.

اليوم الأول من الملتقى عرف ايضا جلسة علمية حول المحور الثاني للمحاضرة “الوراقة في سوس، وسائل ومكونات”، والتي سيرها الأستاذ مصطفى عمر المسلوتي من كلية الآداب بأكادير، والتي قيت فيها أربع محاضرات على الشكل التالي: المحاضرة الأولى حول “مواد الكتابة ووسائلها (المداد، الكاغد، الرق، القلم…)”  للأستاذ إبراهيم أيت أوغوري من الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، المحاضرة الثانية بعنوان “التزويق والزخرفة” للأستاذ الحبيب الدرقاوي من كلية الشريعة بتارودانت، تلتها المحاضرة الثالثة التي ألقاها مولود الحنفي باحث بكلية الآداب بأكادير في موضوع ” النساخة والخط”، والمحاضرة الرابعة في “التسفير والتجليد” للأستاذ محمد علوان باحث بكلية الآداب بأكادير، كما عرف المحور الثاني مشاركة الحاضرين في النقاش.

وللإشارة فاليوم الأول من فعاليات الملتقى كان ناجحا وتميز بتنظيم محكم ومر في ظروف جيدة، وعرف حضورا مكثفا للباحثين والمهتمين والطلبة لمختلف محاضراته، وزوارا لمعرض المخطوطات.

نترككم مع الصور

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.