اكادير: بيان الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية حول افراغ مقر اذاعة ام اف ام سوس 

0 23

صوت الحقيقة:

تداول مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية باكادير المنعقد عشية يوم الثلاثاء 9 يوليوز الجاري، وبحضور صحفيي وصحافيات وتقنيي الاذاعة، أهم التطورات التي أعقبت قرار محكمة الاستئناف التجارية بمراكش والقاضي بافراغ مقر اذاعة ام اف ام سوس.

وبعد عرض التقرير التفصيلي المنجز من طرف مكتب الفرع الجهوي والذي رصد جملة من الوقائع التي توثق للتضييق الذي تعرض له العاملون باذاعة أكادير ام اف ام منذ سنوات، والذي كان يتم بشكل ممنهج ومقصود من طرف الإدارة المعنية مركزيا، وغايته محاولة التخلص بشكل واضح من الصحفيين والتقنيين الذين عملوا بتفان ونكران الذات لبناء اللبنات الاولى لهذه الاذاعة وطنيا لما يزيد عن عقد من الزمن وفِي ظروف غير مهنية وتنعدم فيها مقومات التحفيز.

وامام هذه التطورات يعلن مكتب الفرع الجهوي عن دعمه اللامشروط للزملاء الصحفيين والتقنيين براديو ” ام اف ام ” أكادير، ويؤكد للرأي مايلي:

_ مطالبة الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري بسحب الترددات التي تبث فيها إذاعة كازا اف ام على مستوى حوض إستماع ام اف ام سوس تماشيا مع دفاتر التحملات، إلى حين اعادة فتح الإذاعة من جديدة احتراما للحكامة الإعلامية والمنافسة المشروعة وضوابط واخلاقيات مهنة الصحافة المؤسسة على ضرورة التقيد واحترام القوانين.

_ التنديد بممارسات الادارة المركزية لاذاعة ام اف ام والمتمثلة بمحاولة مغالطة الراي العام للتخلص من طاقمها التقني والصحافي بالترويج لإفراغ المقر باعتباره ظرف قاهر، والحال انه اختيار ممنهج القصد منه الإضرار بحقوق العاملين المالية والإثراء بلا سبب على حسابهم.

_ مطالبة السلطات المعنية باكادير بإعادة النظر في البقعة الارضية التي تم منحها للشركة المسؤولة عن الاذاعة لبناء مقر لها باكادير، وكذا اللوحات الإشهارية العشرة الممنوحة لها ايضا بالنفوذ الترابي لجماعة اكادير.

_ مطالبة المعلنين المتعاملين مع اداعة ام اف ام اكادير بسوس بوقف كافة التعاملات المالية مع الاذاعة المعنية تضامنا مع الصحفيين والصحافيات.

_ دعوة كافة الزملاء والزميلات الصحفيات للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية قرب البقعة الارضية المخصصة لبناء مقر ام اف ام سوس باكادير يوم الخميس11 يوليوز الجاري.

الكاتب الجهوي
عزالدين فتحاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.