الأمم المتحدة تسعى إلى تعبئة ستة ملايير دولار لمساعدة أكثر من 40 مليون شخص مهدد بالمجاعة

0 32

أفادت وكالات الأمم المتحدة بأن العالم يواجه، حاليا، مستويات كارثية غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهناك حاجة ماسة لحوالي 6,6 مليار دولار لدعم 41 مليون شخص لتفادي خطر الانزلاق في المجاعة.

وفي سبيل حشد الدعم، عقدت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، حدثا رفيع المستوى، دعت فيه إلى تحرك دولي لمعالجة الأزمة، قبل فوات الأوان.

ويعاني ما يقرب من نصف مليون شخص في إثيوبيا ومدغشقر وجنوب السودان واليمن من ظروف شبيهة بالمجاعة (المرحلة الخامسة في التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وفي الأشهر الأخيرة، تعرضت الفئات الضعيفة من السكان في بوركينا فاسو ونيجيريا أيضا لظروف مماثلة.

وبالإضافة إلى ذلك، يواجه 41 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الرابعة في التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي)، أي على بعد خطوة واحدة فقط من حافة المجاعة، وهذا يمثل زيادة بنسبة 50 في المائة في عامين فقط.

ويعاني ملايين آخرون من مستويات أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة في التصنيف) وهم يواجهون خطرا حقيقيا يتمثل في التدهور السريع نحو المجاعة.

وفي افتتاح هذا الفعالية، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، إنه “عندما تبدأ المجاعة، فإنها تنتشر بصورة سريعة جدا، بطريقة ربما لا تفعلها التهديدات الأخرى”.

وقال غريفيثس إن الوضع ناتج عن “مزيج سام من التدهور الاقتصادي، وتغير المناخ، وجائحة كورونا، وبالطبع، الأهم من ذلك، الصراع الذي يقود هذه الآفة الرهيبة، الأمر الذي يؤدي إلى تعريض النساء والفتيات، كما هو الحال دائما، للخطر بشكل خاص”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تمكن من تكثيف العمليات الإنسانية في البلدان المعرضة للخطر، مثل جنوب السودان وإثيوبيا وبوركينا فاسو واليمن، حيث تصل الوكالة حاليا إلى 10 ملايين شخص بالمساعدات شهريا.

ولكن مع ذلك، حذر غريفيثس من أن الوقت قد حان لمضاعفة الجهود وإظهار أن العالم يمكنه، بشكل جماعي، مواجهة هذا التحدي، قائلا: “ليس أمامنا الكثير من الوقت، ونحن بحاجة إلى فعل ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.