الحسين امزال عامل اقليم تارودانت وابراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة يتقدمان جنازة مهيبة للحاج محمد الدعداع أحد رموز تارودانت (+صور)

0 1٬413

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

جنازة مهيبة تقدمها الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، بمعية ابراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة، وعدد كبير من المسؤولين وحشود من ساكنة تارودانت، عصر اليوم الأربعاء 25 دجنبر 2019، حيث وري جثمان الحاج محمد الدعداع أحد رموز تارودانت ورجالاتها الأخيار الثرى بمقبرة باب الخميس، بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى صباح اليوم.

في أجواء يملؤها الحزن والأسى انطلق الموكب الجنائزي المهيب من مسجد الحسن الأول بالمحايطة بمدينة تارودانت، حيث أقيمت على الفقيد صلاة الجنازة بعد أداء صلاة العصر، وقدم الحسين امزال عامل اقليم تارودانت واجب العزاء لأسرة الفقيد.

موكب جنائزي مهيب يتقدمه الحسين امزال عامل اقيم تارودانت، الذي يكن للفقيد احتراما وتقديرا كبيرين، فالفقيد كان حريصا على حضور جميع الأنشطة الرسمية بالاقليم والمشاركة فيها رغم ان بعضها ينظم في جماعات في أعالي الجبال ويتطلب الوصول إليها ساعات صعودا عند الذهاب، وساعات هبوطا عند الاياب مع المنعرجات، لكن ذلك لم يثنه رغم كبر سنه عن الحضور إلى جانب عامل الاقليم تلك الانشطة، وابراهيم حافدي رئيس جهة سوس ماسة، ورئيس محكمة اكادير، وباشا مدينة اكادير، والكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، وباشا مدينة تارودانت، ورئيس المجلس الاقليمي، ووكيل الملك بمحكمة تارودانت، وقضاة ومحامون، ورئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورجال السلطة بمختلف رتبهم، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات الترابية باقليم تارودانت، ورجال الأعمال وأعيان المدينة، وفعاليات المجتمع المدني، اضافة إلى أسرة الفقيد واصدقاؤه في مجال الرياضة والثقافة والفن والملحون.. الجميع قدموا لتوديعه ومرافقته إلى مثواه الأخير.

المرحوم الدائم الابتسامة، كان معروفا بدماثة أخلاقه وتواضعه وجوده وكرمه، فهو حاتم الطائي بتارودانت، يفتح بيته لاستقبال الأنشطة والندوات وضيوف المدينة.. اضافة إلى أياديه البيضاء، فقد كان يدعم جمعيات المجتمع المدني ومختلف الانشطة الثقافية والفنية والتراثية والاجتماعية والرياضية..

الفقيد كان رئيسا لاتحاد تارودانت لكرة القدم في فترة السبعينات تقريبا، واشترى من ماله الخاص أول حافلة للفريق ليتنقل به للمشاركة في المباريات، كما انه الرئيس الشرفي لمنتدى مبدعي الجنوب، وتم تكريمه من طرف عدة جمعيات، كما شارك في العديد من البرامج الاذاعية والتلفزية التي تتحدث عن تاريخ وتراث مدينة تارودانت، التي يعشقها وقدم لها الكثير.

تعازينا الخالصة لأسرته الصغيرة والكبيرة ولكل ساكنة تارودانت، وإنا لله وانا اليه راجعون

نترككم مع الصور

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.