الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يترأس اجتماعا مع المدير الإقليمي والفاعليين التربويين لتدارس تنزيل التوقيت الجديد وهذا ما أسفر عنه

0 729

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

في غمرة الاحتجاجات التلاميذية التلاميذ التي تعرفها المملكة هاته الأيام ضد التوقيت المدرسي الجديد، ترأس الحسين امزال عامل اقليم تارودانت اجتماعا تشاركيا مع الفاعلين في قطاع التعليم بالاقليم، بغية التعبئة لتنزيل الإجراءات المعتمدة في مذكرة وزارة التربية الوطنية رقم 157/18 بتاريخ 2 نونبر 2018، والمواكبة للمرسوم المتعلق بالساعة القانونية الجديدة 2.18.855 بتاريخ 26 أكتوبر 2018، والذي خلف استياء لدى التلاميذ والآباء والاساتذة وادى لاضطراب في قطاع التعليم على المستوى الوطني.

الاجتماع الذي ترأسه عامل الاقليم حضره سيدي صيلي المدير الإقليمي للتعليم بتارودانت، إلى جانب السلطات الإقليمية والنقابات ومختلف الفاعلين والشركاء في القطاع.

افتتح الاجتماع بكلمة لعامل الاقليم رحب فيها بالحاضرين واوضح الإطار العام للاجتماع واكد على ان احتجاجات التلاميذ بالإقليم يتم التعامل معها تربويا ، بعدها تناول الكلمة المدير الإقليمي للتعليم الذي تحدث في كلمته عن الخصوصية التي يتميز بها اقليم تارودانت من ناحية التضاريس وايضا كثافة التلاميذ وبنيات الاستقبال.

وفي كلمته ايضا قال المدير الاقليمي بان المذكرة ايجابية للغاية لانها اعطت لمجلس التدبير فسحة للتدخل باعتباره مجلسا تشاركيا يضم ممثلين للاباء والأساتذة والسلطات..وسيخرج بقرارات تحترم الزمن المدرسي، وأضاف بان الصيغ الواردة في المذكرة 157 ايجابية بالنسبة للعالم القروي.

وبالنسبة للاعدادي اوضح ان الأصل في الأشياء ان كل منطقة تختلف عن الاخرى، وقدم نماذج لاعداديات تأوي تلاميذ يتابعون دراستهم بثانويات اخرى، واختلاف التوقيت سيسبب مشاكل في الدخول والخروج للداخليات والاطعام، لذا هناك محاولات لاعتماد توقيت موحد على صعيد الأحواض والجماعات، رغم أنه مرتبط بالنقل المدرسي والداخليات المشتركة.

واختتم كلمته بالتنويه بدور جمعية الآباء واكد على أهمية دورها التربوي داخل المؤسسات التعليمية، واضاف”سنتخذ القرارات بما يخدمنا ويخدم مصلحة التلميذ مع احرام الغلاف الزمني وهو ضرورة أساسية”.

ومن جهتها عبرت النقابات في مداخلاتها عن اهتمامها بتوقيت ايجابي وملائم للتلميذ والأسرة والاستاذ، وأوضحت ان مكاتبها الوطنية لها موقف من تنزيل التوقيت بسرعة ودون استشارة مسبقة وحملت الدولة مسؤوليتها، وعما يروج عن هدر الزمن المدرسي أوضحت النقابات ان الغلاف المدرسي تكفله المذكرات المؤطرة ولا يمكن المساس به، وأكدت على تفعيل دور جمعية الآباء.

واجمعت النقابات وبحدة على ان القرارات يتخدها مجلس التدبير داخل المؤسسة ويعمل بها.

وطالبت في الاخير بالمرونة الادارية في تنزيل التوقيت مع الاحتفاظ باستعمالات الزمن القديمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.