الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يترأس اللقاء التشاوري الجهوي حول بلورة الاستراتيجية الوطنية وبرامج عمل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

0 166

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

ترأس الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، صباح اليوم السبت 4 يوليوز 2018، أشغال اللقاء التشاوري الجهوي حول بلورة الاستراتيجية الوطنية وبرامج عمل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لجهة سوس ماسة، الذي تنظمه وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصادي الاجتماعي، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

وقد حضر أشغال هذا اللقاء إلى جانب عامل الاقليم، عبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام للعمالة، سلوى التاجري مديرة إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أحمد أنجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، اسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، نائب رئيس جهة سوس ماسة، عفان بوعيدة المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وحميد بومزوغ المدير الاقليمي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء التعاونيات، والاتحادات التعاونية، والجمعيات التنموية والتعاضديات، وممثلات وممثلي الصحافة والاعلام.

استهلت أشغال الجلسة الافتتاحية للقاء التشاوري بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها، كلمة عامل الاقليم الذي عبر عن سعادته في المشاركة في هذا اللقاء التشاوري نيابة عن والي جهة سوس ماسة، و”شكر السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومن خلالها حكومة صاحب الجلالة على المجهودات التي تبدلها من أجل انماء هذه الجهة، وجعلها تساير ركب التطور والازدهاروفقا للتوجيهات الملكية السامية، كما رحب بالوفد المرافق للسيدة المديرة وتمنى لهم مقاما طيبا بمدينة تارودانت، حاضرة سوس العالمة، وهو الاقليم الذي يعرف بـما يصكلح عليه محليا “تيويزي”، ظاهرة تطورت لتتمأسس على شكل تعاونيات وجمعيات واتحادات تعاونيات، وقد ظلت هذه الظاهرة كنزا ثمينا يبحث عمن يستغله لتعبئة السكان للنهوض بمناطقهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وانطلاقا من هذه الفكرة وايمانا بأهمية بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية السوسيو اقتصادية للبلاد، وعامل حيوي للتوفيق بين مبادئ الانصاف والعدالة الاجتماعية، وبين التطور الاقتصادي، ودعامة أساسية لخلق اقتصاد متوازن إلى جانب القطاع العمومي والقطاع الخاص..، وفي هذا الاطار صادقت اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما بين 2005 و2011 على احداث ما يفوق 254 مشروعا مذرا للدخل بكلفة اجمالية تقدر بـ 86 مليون درهم..”.

تلتها كلمة مديرة إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي التي أوضحت فيها أنه بعد هذا اللقاء التشاوري الذي يندرج في إطار المرحلة الأولى من إعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في أفق العشر سنوات المقبلة، وهي مرحلة التشخيص الاستراتيجي، سيتم العمل على استكمال باقي المراحل خلال الأشهر المقبلة، وهي المرحلة الثانية ستخصص لبلورة استراتيجية تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تليها المرحلة الثالثة التي تضم وضع مخطط العمل ومختلف الاجراءات على المدى القريب والمتوسط، ثم المرحلة الرابعة والأخيرة وهي بوضع وعقد برنامج الاقتصاد التضامني والاجتماعي..، كما تطرقت إلى بعض الخلاصات نتيجة اللقاءات السابقة..،   ثم كلمة ممثل جهة سوس ماسة، واختتمت بحفل شاي على شرف الحضور.

الشق الثاني الذي احتضنته قاعة شهرمان بتارودانت، عرف انطلاق الشق العملي المتمثل في ورشات على شكل موائد مستديرة، يتم فيها ملء استمارات والاجابة عن أسئلة تهم ثلاثة خرائط، وهي خريطة الفاعلون المؤسساتيون، وخريطة العاملون في القطاع، ثم خريطة الفاعلون المؤسساتيون والفاعلون في القطاع.

وترمي هاته الورشات إلى تجميع عدد من المعطيات من مختلف الفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين والشركاء العاملين في هذا القطاع تشمل جوانب مختلفة من تجاربهم في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومن ثم الخروج بتوصيات وخلاصات في هذا الشأن .

وللاشارة فهذا اللقاء يدخل ضمن اللقاءات التشاورية التي أطلقتها الوزارة والرامية إلى إعداد استراتيجية وطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني “رؤية 2028″، تدمج كافة الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتعاونيات والجمعيات والفاعلين المؤسساتيين وكذا الشركاء الماليين.

استراتيجية جديدة تتجه نحو مأسسة العمل الاجتماعي، ليكون قيمة مضافة، ويساهم في الناتج الخام الداخلي، ويعطي دفعة قوية لمجال التشغيل على اعتبار أنه طريق ثالث للاقتصاد.

كما تهدف إلى تحديد آليات التنسيق المعتمدة، ومدى إمكانية القطاع في مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الناتج المحلي الخام، وتوفير فرص الشغل للساكنة النشيطة وخاصة الشباب.

نترككم مع الصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.