الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يوقع اتفاقية إحداث 33 وحدة مدرسية للتعليم الأولي بالإقليم برسم سنة 2019 مع مؤسسة زاكورة

0 142

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

تنفيذا للتوجيهات الملكية الشريفة التي تحث على الاهتمام بالتعليم الأولي نظرا لأهميته في إصلاح المنظومة التربوية، وكما جاء في رسالة جلالته إلى المشاركين في “اليوم الوطني حول التعليم الأولي” الأربعاء 18 يوليوز 2018، والمنظم  تحت الرعاية الملكية السامية بالصخيرات، والتي جاء فيها “وهي مناسبة أيضا لتأكيد حرصنا على إنجاح هذا الإصلاح عموما والنهوض خصوصا بأوضاع الطفولة في ارتباطها بالتعليم المبكر”، وكما جاء في رسالته السامية أيضا يتعين تركيز الجهود على الحد من التفاوتات بين الفئات والجهـات، خاصة بالمناطق القروية والنائية، وشبه الحضرية، وتلك التي تعاني خصاصا ملحوظا في مجال البنيات التحتية التعليمية، وذلك بموازاة مع ضرورة تشجيع ولوج الفتيات الصغيرات للتعليم الأولي والاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، عملا بمبدأ التمييز الإيجابي”.

احتضن بهو عمالة اقليم تارودانت، صباح الاثنين 30 شتنبر 2019، مراسيم توقيع اتفاقية إحداث 33 وحدة مدرسية للتعليم الأولي بالإقليم برسم سنة 2019، والتي وقعها الحسين امزال عامل اقليم تارودانت باعتباره رئيس اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية مع مؤسسة زاكورة، بحضور الكاتب العام للعمالة، والدكتور خالد بلمودن باشا تارودانت، والمدير الاقليمي للتعليم بتارودانت، وفضيلة الدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وشخصيات أمنية وعسكرية، وتمثيلية مهمة للمنابر الاعلامية الالكترونية المحلية والجهوية والوطنية والقنوات التلفزية.

هذه الاتفاقية تروم إحداث 33 وحدة مدرسية للتعليم الأولي بالإقليم، بتمويل من المبادرة الوطنية  للتنمية البشرية – المرحلة الثالثة 2019/2023، في اطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، وذلك بغلاف مالي قدره 10.480.000,00  درهم.

وتجدر الاشارة إلا أنه تم إحداث 40 وحدة مدرسية للتعليم الأولي بإقليم تارودانت، بتمويل من المبادرة الوطنية  للتنمية البشرية -المرحلة الثالثة 2019/2023 هي أيضا تدخل ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، بتكلفة مالية بلغت 10.880.000,00 درهم، هذا المشروع المهم الذي تم تقديمه للحسين امزال عامل اقليم تارودانت في الذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  تحت شعار: “التعليم الأولي رافعة لتنمية متوازنة وتأهيل الرأس المال البشري” بدوار الشامة بجماعة إكلي صباح السبت 20 ماي 2019، بغية تعميم الولوج للتعليم الأولي في المناطق القروية، لتعزيز تنمية المهارات الأساسية  لكل طفل، سواء كانت فكرية أو نفسية أو اجتماعية.

مؤسسة زاكورة  جمعية مغربية ذات المنفعة العامة ودون هدف ربحي، والتي تخضع سنويا للإفتحاص المالي من قبل مكتب KPMG، وتقدم تقريرا أدبيا وماليا مفصلين حول المدارس التي تم إنشاؤها بفضل الصندوق، في إطار وفائها لروح الشفافية، كما أعلنت المؤسسة في بلاغ لها بعد عن إطلاق أول صندوق من أجل التربية بالعالم القروي أبريل 2018، “يهدف إلى إنشاء مشاريع تربوية في المناطق الأكثر احتياجا من خلال التمويل التشاركي”، والتي تهدف من خلال هذه المبادرة “العمل على التعبئة العامة لفائدة مشروع جماعي مستدام: (تربية ذات جودة للجميع)”، و”التوسيع التدريجي للتربية ما قبل المدرسية في المناطق النائية للمملكة، عبر إنشاء مدرسة للتربية ما قبل المدرسية وفق نموذج مؤسسة زاكورة”.

الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يسهر على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وتحت اشرافه الاقليم يشهد تطورا ايجابيا على مستوى احداث البنيات التحتية للتعليم الأولي وانطلاق اشتغالها، لربح رهان تعميم الولوج للتعليم الأولي في المناطق الحضرية والقروية في زمن قياسي، رغم شساعة الاقليم الذي يضم 89 جماعة.

نترككم مع الصور

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.