الدار البيضاء .. ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ خالتي امباركة لفرقة جمعية فضاء الضوء الأخضر للمسرح على خشبة مسرح بوجميع بعين السبع.

0 392

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

تنظم فرقة جمعية فضاء الضوء الأخضر، بعرض ابداعي جديد ويتعلق الأمر بمسرحية “خالتي أمباركة” يوم الجمعة 22 نونبر الجاري على خشبة مسرح بوجميع بعين السبع / الدار البيضاء ، ابتداء من السابعة والنصف.

[ ] مسرحية خالتي امباركة، تحكي في قالب كوميدي ساخر ، قصة ستة شخوص كل واحد منهم يعيش تحت سلسلة من الأحداث الماضية التي تتحكم في أقواله وأفعاله وتأكد تبعيته للمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه، تدفع بهم الأقدار جميع أن يلتقوا في نفس اليوم بملهى أو مقهى أو نادي أو ما شابهم ، صاحبته امرأة مولوعة بالفن عموما والفن الشعبي وفن العيطة على الخصوص، وهم اليوم الذي تضبط فيه نادلتها في جلسة حميمية مع زبون لأنها معا من شخوص القصة ، وتقتحم فيه الشخوص الثلاثة المتبقية للملهى من أجل التسول.

يدفع بنا الحدثان الى معرفة أن الزبون كاتب مسرحي حضر لطلب يد النادلة من صاحبة الملهى وأن الشخوص الثلاثة فنانون موسيقيون شعبيون مسحوقون قست عليهم ظروف الحياة و رمت بهم الى أحضان الشارع فاحترفوا التسول باسم الفن لكسب لقمة العيش .

صاحبة الملهى الشخصية السادسة تجد فيهم ضالتها فتقترح عليهم الاشتغال معها كل حسب تخصصه وانشاء فرقة فنية تهتم بفن العيطة والتمثيل تقدم عروضا ووصلات فنية داخل الملهى وخارجه مع تنشيط الأعراس والحفلات مقابل راتب شهري ومؤونة وسكن مما جعل الجميع يستجيب بلا تردد، فيتم تزويج النادلة بالزبون .

أما عن تيمات مسرحية خالتي امباركة، فهي تعالج عدة قضايا وتناول عدة تيمات، ولعل التيمة الكبرى الغالبة هي موضوع فن من فنون الثرات المغربي وهو فن العيطة، بكل ما يرتبط به من مآسي يعاني منها غالبا الممارسين والشغوفين به، فالاعتقاد السائد أنهم أثريات وسعداء، يعيشون حياة الترف، حياة الليل واللهو والمنع، والحقيقة حسب منظور العرض المسرحي، أن وراء كل شخصية حياة تراجيدية يجرها خلفه بكل ثقلها وآلامها. حياة تؤثر بشكل مباشر على سلوك الشخصيات وتصرفاتها ونظرتها للمجتمع والوجود عامة. وعلى الرغم من ذلك، يظل التعلق بالأمل في الحياة لديهم لأزمة تصاحب كلامهم، من خلال ما يصدر عنهم من نكث ومستملحات تؤشر على انسانيتهم وحبهم للحياة والواقع.

مسرحية خالتي امباركة من توقيع ثلة من الفنانين المتميزين بابداعاتهم وحضورهم القوي والمتميز على الشاشة الصغيرة والكبيرة وعلى الخشبات المسرحية.

المسرحية من تشخيص فاطمة حركات ، فاتحة فخفاخي ، بوشعيب السفاج ، محمد بنشعو ومصطفى بوتنقيت .
التأليف والاخراج يعود للفنان بنعلي أحمد مزوزي وساعده في الاخراج الأستاذ محمد حميد نجاح.

اما الطاقم التقني لمسرحية خالتي امباركة فيتكون من سناء الشرقاوي، لحسن اكنشيش، مصطفى منتصر ومحمد اسرير والانتاج لفاطمة لعرج.

المسرحية جديرة بالمشاهدة ، فلنكن في الموعد يوم 22 نونبر الجاري، على خشبة مسرح بوجميع بعين السبع الدار البيضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.