المعرض الدولي للكتاب والنشر بعيون رودانية

0 111

صوت الحقيقة: محمد كروم

نظمت جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني يوم السبت 17 فبراير 2018 رحلة ثقافية للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء في دورته 24 ، وقد شارك فيها مجموعة من أعضاء الجمعية ومجموعة ومن أعضاء جميعة قدماء وتلاميذ الثانوية الإعدادية تازمورت ومجموعة من أعضاء " الرواية المسافرة" إلى جانب فعاليات ثقافية أخرى.
وتأتي هذه الرحلة في إطار النهوض بالفعل الثقافي بمدينة تارودانت والذي دأبت عليه الجمعية من خلال رحلات سابقة ومجموعة من الأنشطة المميزة كملتقى تارودانت للقصة االقصيرة وكتاب الشهر..
وتخلل الرحلة زيارة مجموعة من أروقة المعرض، والتواصل مع مجموعة من المثقفين والعارضين، وكذا حضور بعض حفلات توقيع الإصدارات الجديدة مثل توقيع القاص شكيب أريج لمجموعته القصصية " مدينة تأكل أبناءها" .وتوقيع الزجال أحمد المسيح لديوانه " استرها بماك " و حفل تتويج الفائزين في مسابقة القراءة التي تنظمها جمعية شبكة القراءة بالمغرب.
ولتقريب القارئ من أجواء زيارة المعرض وانطباعات المشاركين في الرحلة نقدم التصريحات التالية:
ضحى المعديات ( طالبة )
كانت الزيارة من أحسن الأشياء التي وقعت بالنسبة لي ، لأنها أول زيارة للمعرض الدولي للكتاب والنشر مع نخبة من الأساتذة الكرام، والتلاميذ الأعزاء. كانت لحظات جميلة في رحاب الكتب والكتاب، وكنت جد سعيدة بهذه الزيارة الحافلة بالأنشطة، منها توقيع الأستاذ شكيب أول مجموعة قصصية له ،.مع متمنياتي له بالمزيد من النجاح كما أن هذه الزيارة مفيدة لتأسيس ثقافة الكتاب، وهذه فرصة للتعرف على ثقافات البلدان الأخرى .
شكيب أريج ( قاص )
رحلتنا هاذ العام كانت ضمن كوكبة  متنوعة جمعت التلميذ والمدرس والمؤطر التربوي والموظف في نسيج متناغم. وقد تميزت بالنسبة لي بتوقيع إصداري الأول فكنت حقيقة مفاخرا بالأصدقاء والصديقات الذين احتفوا بي منذ انطلاق الرحلة، وأثناء جولاتنا بالمعرض الدولي للكتاب وفي لحظة التوقيع. زرنا أروقة متنوعة، وحاولنا حضور أنشطة ثقافية منظمة من طرف الوزارة لكن الجانب الرسمي طغى عليها فلم تحترم الوقت ولا الحضور.. المعرض كان ينبض بالحيوية. ورغم ما يقال عن غلاء بضاعة الكتب فقد كان بالإمكان صيد الجيد والرائق من الكتب. ومن المستحيل أن يقنع متجول بحصيلته وهذا إن دل على شيء فهو يدل على وفرة الاختيارات والإصدارات.
نجاة ايت عزيزو ( أستاذة)
الرحلة كانت ناجحة بكل المقاييس. ضمت ثلة من المثقفين والشباب الواعد من التلاميذ المتميزين والمتفوقين في دراستهم. وليس هذا بغريب على جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني الرائدة في هذا المجال.
سعيد الهياق ( إعلامي ) 
كانت الرحلة ممتعة بكل المقاييس، وكانت غايتي منها حضور حفل توقيع مجموعة القاص شكيب أريج. والأجمل في الرحلة هو مرافقة مجموعة من التلميذات اليافعات والمتفوقات والتلاميذ المتفوقين من الثانوية الإعدادية تازمورت الذين حظوا بهذه الزيارة تشجيعا لهم على النتائج الدراسية الممتازة التي حصلوا عليها، وتحفيزا لهم على القراءة. وكانت فرصة لحضور حفل تتويج الفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة بمشاركة التلميذ اليافع عبد الرحمان التاقي من مؤسسة إقرأ التربوية . هذه الأجواء الرائعة جعلت هذه الرحلة هي أجمل رحلة شاركت فيها. 
ماجدة خاي ( تلميذة) 
في إطار جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني تم تنظيم هذه الرحلة الثقافية للمعرض الدولي للكتاب والنشر . وكانت غايتها زيارة المعرض والتعرف على الكتب الجديدة ،وحضور بعض حفلات التوقيع مثل توقيع الأستاذ شكيب أريج لمجموعته القصصية مدينة تأكل أولادها. 
أيت أفقير نور الدين ( طالب / نائب رئيس جمعية قدماء تلاميذ الثانوية الإعدادية تازمورت)
كان يوم الرحلة يوما جميلا حيث تمت زيارة المعرض الدولي للكتاب، رفقة مجموعة من الأساتذة والتلاميذ المحبوبين. وكانت فرصة للتعرف على أصدقاء جدد، والاقتراب أكثر من الكتاب. والأهم في الأمر استفادة المشاركين من هذه الرحلة الثقافية التي كانت تجربة جميلة للجميع. نتمنى أن تتكرر أكثر من مرة.
أمحيل إسماعيل ( رئيس جمعية جمعية قدماء تلاميذ الثانوية الإعدادية تازمورت)
سعداء في جمعية قدماء تلاميذ الثانوية الإعدادية تازمورت بالمشاركة في هذه الرحلة الثقافية التي رافقنا فيها مجموعة من التلاميذ المتفوقين في المؤسسة وذلك لزرع حب الكتاب والقراءة في نفوسهم. وأتمنى أن تكون هذه الرحلة بداية لسلسلة من الأنشطة الثقافية المفيدة والممتعة.
أميمة مناني إدريسي ( طالبة )
كانت زيارة فريدة من نوعها أبحرنا في عوالم الكتاب مستمتعين، ومكتشفين للعديد من الثقافات والإبداعات المتنوعة . والتقينا بالعديد من الكتاب الذين أفادونا بتجربتهم الإبداعية،  كما حضرنا لحفل توقيع الإصدار الجديد للكاتب شكيب أريج . لقد كانت رحلة موفقة.
صلاح الدين أقرقر ( روائي )
شارك في الرحلة مجموعة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي من مختلف الأعمار من الجنسين . وقد مرت الزيارة في ظروف تنظيمية جيدة وعرفت نجاحا باهرا على كل الأصعدة ، وتخللها حفل توقيع المجموعة القصصية للقاص شكيب أريج " مدينة تأكل أولادها " . ولا يسعنا إلا أن ننوه بالمجهودات المبذولة من طرف جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني ودعم المجلس الإقليمي للحقل الثقافي بالمدينة.
حفيظة نايت أوقلا ( تلميذة ) 
كانت رحلة ثقافية ناجحة، والجميل فيها أني رافقت جمعية قدماء تلاميذ الثانوية الإعدادية تازمورت وجمعية مبدعي ابن سليمان الروداني ومجموعة من زملائي المتفوقين وهذا عامل محفز على القراءة. وتشرفنا بحضور حفل توقيع الأستاذ شكيب أريج لمجموعته القصصية " مدينة تأكل أولادها " رفقة الأستاذ الأديب محمد كروم والإعلامي سعيد الهياق . وقضينا لحظات رائعة وجميلة بالمعرض اكتشفنا من خلالها مجموعة من الكتاب والمبدعين . 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.