المقاطعة تدفع المغرب إلى التخلص من ملايين اللترات من الحليب

0 114

صوت الحقيقة: محمد لديب

بدأت تظهر أولى التبعات السلبية لمقاطعة المغاربة منتوج الحليب، بعدما شرعت المصالح المختصة في البحث عن سبل للتخلص من ملايين اللترات من حليب الأبقار، التي يتم تجميعها من الضيعات الفلاحية والدواوير.

وكشفت معطيات مؤكدة، حصلت عليها الجريدة، أن وزارة الداخلية دخلت على الخط في محاولة للتدقيق في الموضوع، ورصد الخسائر التي قد يتكبدها الفلاحون جراء استمرار المقاطعة الجزئية لمنتوج الحليب.

وسارع مسؤولو وزارة الداخلية إلى عقد اجتماعات مع مسؤولين بالشركة المتضررة ومهنيي إنتاج الحليب من أجل تدارس الوضعية الحالية للسوق.

وجاءت هذه الخطوة مباشرة بعد تراجع حجم مبيعات الحليب المبستر للشركة المتضررة، في الوقت الذي لجأت الشركات المنافسة إلى رفع إنتاجها في محاولة منها لسد الخصاص الذي خلفته المقاطعة الجزئية للحليب.

وتوقعت مصادر مسؤولة تسجيل بعض الخصاص في سوق الحليب بالمغرب خلال الأسابيع القليلة القادمة، بسبب عدم قدرة الشركات العاملة في مجال معالجة وتعبئة الحليب المبستر على سد حاجيات المستهلكين المغاربة، التي تتضاعف خلال شهر رمضان.

يشار إلى أن إنتاج الحليب في المغرب سجل، خلال الفترة 2007-2015، ارتفاعا بأزيد من 38 في المائة، وحققت حصته المصنعة ارتفاعا بـ45 في المائة، مما أتاح رفع استهلاك الحليب والمواد المشتقة منه من 54 إلى 72 لترا لكل نسمة في السنة.

ويؤمن الحليب في المغرب نحو 460 ألف منصب شغل دائم على طول سلسلة القيم، ويدر رقم معاملات بحوالي 13 مليار درهم، منها حوالي 50 في المائة يتم ضخها في الوسط القروي.

هيبريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.