الملك محمد السادس يفتتح اليوم رسميا القمة العالمية للتغيرات المناخية كوب22

0 44

 

téléchargement (3)استقبل الملك محمد السادس نصره الله مرفوقا بولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي مولاي الرشيد، رؤساء الدول وأصحاب الفخمات والشخصيات البارزة وباقي الوفود الرسمية المشاركة في قمة كوب 22 للمناخ. 

وخلال الجلس الافتتاحية استهل صاحب الجلالة الملك محمد السادس كلمته بالتـأكيد على تشبث الدولة المغربية بقضايا البيئة و المناخ بحكم أنها تعتبر ما بين الدول الأوائل التي التزمت ببنود قمة المناخ بريو 1992 بتدابير ملموسة و عملية. مشيرا إلى تزايد الجمعيات و المنظمات المهتمة بالمحافظة على البيئة. والتي أصبحت تلعب دورا طلائعيا في ترسيخ قيم ومبادئ التنمية المستدامة. وقد رصد المغرب ميزانيات مهمة لهذا الغرض. وأكد جلالته على ضرورة تحمل الدول المتقدمة والنامية مسؤولية الالتزام و الانخراط في تطبيق جميع القوانين و البنود المصادق عليها، و دعم الدول التي لم تتمكن من الانسجام مع هذه البنود بسبب ضعف الإمكانيات. من خلال ضخ 100 مليار دولار،حسب ما تم اﻹتفاق عليه بالقمة اﻷخيرة بباريس. كما أبرز جلالته أن المغرب لم يدخر جهدا للمساهمة من تخفيض انبعاثات الاحتباس الحراري مشيرا إلى ما حققه المغرب في مجال الطاقة والسياسة الوطنية المنتهجة لاعتماد 60 في المائة من الكهرباء من الطاقة المتجددة في أفق 2030. وأكد جلالته على أن مؤتمر اليوم يجب أن يكون مؤتمر الجدية والمسؤولية والرقي بقضية البيئة من مغازلة المبادئ والقيم إلى تطبيق البرامج وتنفيذها والخروج بنتائج عملية ومحددة حاسمة في خياراتنا نحو حماية التغيرات المناخية لأجيالنا القادمة التي تعتبر ثروة للمستقبل.

وفي كلمة لﻷمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، تقدم بالشكر لجلالة الملك على حفاوة الاستقبال و حسن التنظيم و منوها في نفس الوقت بدولة فرنسا في شخص رئيسها السيد فرانسوا هولاند على القرارات اﻷخيرة التي اتخذت بقمة المناخ بباريس. و أكد على ضرورة التزام الدول بكل البنود التي تم اﻹتفاق عليها و مساهمتها في حماية اﻷرض التي لم تعد تطيق هول اﻹنبعاثات التي تخلفها اﻷمم و خاصة الدول الصناعية والنامية و عليها أن تدرك أن مصير حياة اﻷجيال القادمة بيدها. و إعادة رسم التنمية بمبادرات صديقة للمناخ والبيئة. كما يتعين على اﻷمم المتحدة الالتزام اﻷخلاقي اتجاه الدول و حشد 100 المليار دولار من أجل تطبيق كل ما تم اﻹتفاق عليه و بذلك يمكن حماية البيت الذي يأوينا جميعا.
تحرير زكرياء مدركة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.