المنظمة الدولية للهجرة تطلق استراتيجيتها لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتصدي للتحديات المتزايدة التي تواجه المهاجرين

صوت الحقيقة

0 54

أطلق المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم الخميس، استراتيجية للتصدي للتحديات المتزايدة التي تواجه المهاجرين، وذلك على هامش فعاليت ع ق دت عبر الإنترنت شارك فيها أعضاء من الحكومات، وممثلون عن جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة، والمؤسسات الإقليمية، وأكاديميون في المنطقة.

وتسترشد هذه الاستراتيجية التي تمتد حتى 2024، بأجندة التنمية المستدامة لعام 2030، والاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، وجدول أعمال لجنة الاتحاد الأفريقي لعام 2063، وتهدف إلى إعطاء الأولوية لثلاث ركائز رئيسية، تتمثل في المرونة والتنقل والحوكمة.

وذكرت المنظمة في بيان أن هذه الاستراتيجية ت بين كيف سيتم خلال الفترة المقبلة التصدي بفعالية للتحديات وحالات الغموض المعقدة والمتزايدة في مجالات الهجرة والتنقل والمعونة الإنسانية، واغتنام الفرص التي يمكن أن توفرها الهجرة للمهاجرين والمجتمع على حد سواء.

ونقل البيان عن المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو فيتورينو، أن “ركائز الاستراتيجية تعكس حقيقة أنه لم يعد من الممكن أن تعمل المنظمة الدولية للهجرة من خلال مجالات برنامجية محددة بدقة، بل من خلال نهج شامل للحكومة والمجتمع بأسره، وذلك لإدارة الهجرة بطريقة تعترف بطبيعتها المتنقلة، والعابرة للحدود، والمتعددة الأبعاد.”

من جهته قالت كارميلا غودو، المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن هذه الاستراتيجية تستند إلى النهج المؤسسي الذي تتبعه المنظمة الدولية للهجرة إزاء الهجرة والتنمية المستدامة والذي يدمج الهجرة والتنمية بشكل شامل في عملية وضع السياسات والبرامج داخل المنظمة الدولية للهجرة.

وتابعت أنها تسعى أيضا إلى تحقيق أكبر قدر من الاتساق والأثر الإنمائي لأنشطة المنظمة.

وبحسب المنظمة، ت عد منطقة الشرق الأوسط والجنوب الأفريقي واحدة من أكثر المناطق تأثرا بالصراعات على الصعيد العالمي، حيث تواجه تحديات مترابطة وناشئة عن حالات الصراع التي طال أمدها، وانتشار المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وإدارة الموارد الطبيعية، والمسائل المتصلة بالمناخ.

وأبرزت أن جائحة فيروس كورونا المستجد أضافت إلى تلك التحديات، حيث كان لها أثر أكبر على الفئات الضعيفة من السكان، مثل المهاجرين واللاجئين والأشخاص المتنقلين والمجتمعات المحلية، من بين آخرين.

وفي ضوء هذا الوضع المتنامي، عبرت المنظمة الدولية للهجرة عن التزامها بضمان أن تكون الهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، مؤكدة أنه ستتم مراجعة هذه الاستراتيجية الإقليمية بشكل دوري لضمان المعالجة الفعالة للآثار المستمرة والناشئة للجائحة، وكذلك التطورات الإقليمية والعالمية الهامة الأخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.