الندوة الصحفية تكشف الأوراق: مهرجان هوارة هو مشروع برنامج عمل جماعة اولاد تايمة للمساهمة في التنمية المحلية بمشاركة 28 فرقة منها فلسطين ضيف الشرف

0 327

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

بعد ما عرفته النسخة الأولى من مهرجان هوارة للوناسا وايقاعات الجنوب من تجاذبات، ها هي ذي النسخة الثانية من المهرجان تهل من جديد بأولاد تايمة باقليم تارودانت، ولكن هاته المرة تحت اسم جديد وهو “مهرجان هوارة للتراث والفنون الشعبية” تساؤلات كثيرة أجابت عنها الندوة الصحفية التي عقدها المجلس الجماعي لأولاد تايمة لتسليط الضوء على نسخة المهرجان الثانية المتميزة اسما ومضمونا.

الندوة الصحفية التي احتضنها المركب الثقافي لأولاد تايمة، مساء الاحد 22 يوليوز 2018 عرف حضور العديد من المنابر الاعلامية المحلية والوطنية، حيث قدم محمد ابيهي المنسق الاعلامي للمهرجان  والفنان محمد السباعي المدير الفني للمهرجان، الاطار العام لتنظيم المهرجان، وتوقيته الذي حدد بدقة ليكون مناسبة للاحتفاء بعيد العرش المجيد من 26 إلى 29 يوليوز 2018، تحت شعار: “التراث والفنون الشعبية هوية ثقافة ابداع وتنمية”.

استهلت الندوة أشغالها بكلمة المنسق الاعلامي ابيهي الذي رحب بممثلي المنابر الاعلامي الحاضرة وشكرهم على تلبية الدعوة والحضور، وجاء في سياق كلمته بأن الهدف من هذا المهرجان أن يكون مدخلا للتنمية واطارا للتعريف بالمدينة ثقافيا، وأن برمجة متميزة ستعرفها فعاليات هاته الدورة حيث يتناغم السؤال الثقافي بمثيله التنموي والاجتماعي، في إطار المسعى العام إلى تعميق تيمة الانتصار للفنون التي تساهم في تشكيل الهوية الوطنية،  والتي تشكل عنوانا أساسيا لهوية المهرجان وسمة بارزة لشخصيته، وعن ميزانية المهرجان أوضح بأن للمجلس برنامج عمل ومن ضمن المشاريع التي تمت المصادقة علها هو مهرجان هوارة، ومن الناحية المادية يخصص للجانب الرياضي 200 مليون سنتيم وللجانب الثقافي الذي هو مسؤول عنه داخل المجلس 60 مليون تقتسمها عدة أنشطة من بينها مهرجان هوارة، مما يجعلنا في حاجة للاشتغال أكثر على هذا الجانب للرفع من ميزانيته، مع التأكيد على أن المجلس حريص على المال العام. وفيما يخص التوقيت أعلن المنسق الاعلامي

ومن جانبه أوضح المدير الفني أن من مميزات النسخة الثانية أنها ستركز على المزج بين جمالية الفنون الشعبية والموسيقى الأمازيغية والعصرية وكذلك الظاهرة الغيوانية وتقديم طبق فني متنوع، في إطار فرجة مفتوحة على الفضاءات العمومية بمدينة أولاد تايمة، بمشاركة العديد من الوجوه الفنية المشهورة وفرق الفنون الشعبية ومجموعات استعراضية، كالفنانة سعيدة فكري التي ستأتي خصيصا من الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في المهرجان وأعراب أتيكي ومجموعة أولاد بنعكيدة وناس الغيوان..، والتي نالت فيها الفرق المحلية حصة الأسد، وقد بلغ عدد الفرق المشاركة 28 فرقة مغربية منها فرقة واحدة فلسطينية والتي ستكون ضيفة شرف المهرجان، وعن أردف بأن الفن الأمازيغي سيكون ممثلا بسبع فرق، في حين ستكون الفن الهواري ممثلا بعشر فرق، بمشاركة أزيد من 315 فنانا

وبالموازاة مع المهرجان سينظم معرض للمنتوجات التقليدية والفلاحة المجالية، لتثمين البعد الاجتماعي والاقتصادي للمهرجان، الذي يعرف رواجا اقتصاديا كبيرا طيلة أيام المهرجان باستقطابه للدواوير والمناطق المجاورة.

معطيات لم تكن كافية للجسم الاعلامي الذي ركز في تساؤلاته على أسباب تغيير اسم المهرجان وهل هو استمرارية للنسخة الأولى، كما تم التساؤل عن عدم ادراج العديد من الفرق والأسماء الفنية المحلية والمعروفة اقليميا لتشجيعها والتي تلقى قبولا لدى الجمهور، وعدم برمجة ندوات ثقافية وفنية خلال المهرجان، الشئ الذي أجاب عنه المسؤولان عن المهرجان بأنها ستنسق مع عدد آخر من الفنانين المحليين بهدف المشاركة، كما أنها ستعمل على تنظيم ندوات ثقافية فكرية في النسخ القادمة ليكون البرنامج أكثر غنى.

أما بخصوص التساؤل عما يروج عن عدم مشاركة الفنان يونس بولماني في مهرجان هوارة، فالمدير الفني أكدا بأن الفنان رغم ارتباطاته الكثيرة سيحاول الحضور وأن خبر عدم مشاركته غير أكيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.