الهداف الأسطوري الذي يساوي الملايير

0 69

صوت الحقيقة: سعيد الهياق

أكيد أن أكثر المتفائلين بمستقبل اللاعب الموهوب أيوب الكعبي لم يتوقعون من هذا اللاعب الأنيق الوسيم أن يحصد كل الجوائز وكل الألقاب وأن يحطم كل الأرقام القياسية .

وكأني بهذا اللاعب الأسمراني يعيد إلى الأذهان إنجازات الطائر الخرافي سيرجي بوبكا البطل الأسطوري بالقفز بالزانة.

لقد بصم هذا اللاعب الأنيق على مسار ممتاز منذ المبارة الإفتتاحية " الشان 2018" و من مباراة لمباراة يرتقي بأسلوبه الجميل و يسجل أهداف جميلة من كل المواقع بالرأس و بالرجل اليمنى و اليسرى و ليقفز بالمنتخب الوطني المحلي إلى نصف النهاية و في حوزته 6 أهداف محطما بذلك عدد أهداف التي سجلها اللاعب الزمبي هداف الدورة السابقة ب 5 أهداف.

وخلال مباراة النصف النهاية بمركب محمد بالدار البيضاء ضد فرسان المنتخب الليبي – بطل نسخة 2014 – طلع بدر أيوب في أمسية عاش في المنتخب الوطني المحلي الإمتحان الأصعب و عاشت الجماهير المغربية لحظات هستيرية في مبارة هتشكوكية بعد هدف التعادل الذي سجله المنتخب في آخر أنفاس المبارة. وليحتكم الطرفان للشوطين الإضافيين وليبصم الهداف التاريخي على أداء أكثر من رائع من خلال تموضعاته الجيدة على البساط الأخضر ويسجل هدفين من ذهب وفي هدوء تام وبذاك يعيد الفرحة و البسمة إلى الجماهير و للكرة المغربية و ليصل المنتخب الوطني المحلي إلى المباراة النهائية و مسجلاً 8 أهداف و يضمن بذلك هداف الدورة. وليصبح بذلك المادة الدسمة لوسائل الإعلام المحلية و الدولية وبدأت العروض بملايين الدولارات تتقاطر كالأمطار الغزيرة على اللاعب الأنيق والوسيم.

ولتفادي كل ما من شأنه زعزة البيت الداخلي للمنتخب وللحفاظ على التوازن النفسي للاعب وللمجموعة ككل تدخل رئيس فريق النهضة البركانية ورئيس الجامعة المغربية لكرة القدم ويؤكد أن اللاعب ليس للبيع رغم كل العروض الدولية المغرية وانتهى الكلام إلى ما بعد النهاية الحلم الموعود

و لأنها المباراة النهائية ومباراة العمر وأمام الجماهير التي حجت من كل فج عميق وبحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن ورئيس الكاف وعدد من الشخصيات الرياضية العالمية ومجموعة من وكلاء اللاعب لاقتناص الجواهر النادرة والتي كان في مقدمتها نجم النجوم اللاعب الموهوب أيوب الكعبي و في مباراة نهائية تاريخية ضد أبطال نيجيريا.

أكيد أن أكثر المتفائلين لم يتوقع أن يكتسح المنتخب الوطني المحلي البساط الأخضر في ليلة ممطرة و يسحق المنتخب النيجيري القوي بأربعة أهداف في ملحمة رياضية ولا كانت في مخيلة أفلاطون ويسجل اللاعب الأسطوري أيوب الكعبي تاسع أهدافه بهدف ولا أجمل وينهي المباراة النهائية بهدف جميل كما بدأها بهدف جميل ضد المنتخب الموريتاني في المبارة الافتتاحية لنسخة " الشان 2018" و كأنه بذلك يحاكي الرقم 9 الذي يرتديه في سابقة كروية تاريخية.

و لتطرح الإشكالية المنفردة :

ماذا لو كان اللاعب الموهوب أيوب الكعبي يرتدي رقم أكثر من 9 فهل سيسجل نفس الرقم الذي يرتديه  …. ؟

مبروك وألف مبروك أيها اللاعب الفنان الموهوب الخلوق الساحر الأسمراني أيوب الكعبي ومزيداً من العطاء والتألق وننتظر نفس التوهج في كأس العالم القادمة روسيا 2018.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.