” الهراويين “النقطة السوداء والمنطقة الصفيحية تعود لزمن “السيبة”

0 149

طفى على السطح هذه الايام ظاهرة تزايد السكن العشوائي بمنطقة الهراويين بعدما قطعت المنطقة اشواط عديدة للحد من مع هذا التزايد المهول لعدد المنازل العشوائية.
وقد سبق ببادرة ملكية توقيع اثفاقية 23 مليار سنتيم، كشطر اول من أشطر اعادة هيكلة منطقة الهراويين الشمالية في اطار رؤية مليكية استراتيجية، رامية الى جعل البيضاء قطب اقتصادي، بين مجلس مقاطعة سيدي عثمان، ومجلس عمالة -مولاي رشيد سيدي عثمان-، ومجلس مدينة البيضاء، ومجلس جهة الدارالبيضاء سطات، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على ان تتبنى شركة "العمران" المشروع تحت رقابة وتتبع فروع السلطة المركزية باعتبارها الامرة بالصرف الخاص بالمشروع.
ان الاشكال الذي يتار حاليا التباطئ الغير المفسر في قيام شركة العمران باشغالها ووفاءها بالتزاماتها المضمنة في العقد، مما يؤزم الحال هناك، ويطرح عدة استفهامات حول مصير المنطقة.
ان منطقة الهراويين تعد نقطة سوداء وحمل تقيل ليس على مجلس مقاطعة سيدي عثمان وحده، والتي تم التصويت وادراجها ضمن ترابه سنة 2009، وانما نقطة تعيق تنزيل رؤية ملكية باكملها، نظرا لموقعها الاستراتيجي المهم، ونظرا كذلك لكتافة سكانها.
ان فروع السلطة المركزية اليوم، تتحمل كامل مسؤوليته التقصيرية تجاه المنطقة، وما تعرفه من تزايد مهول في عدد المنازل العشوائية التي من شأنها ان تعيق تنزيل باقي اشطر اعادة هيكلة المنطقة، وذلك بتواطئها مع المواطنين والساكنة وبتواطئ اعوان السلطة وتفشي الفساد والرشوة.
الأجرومي محسن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.