انتشار صور احتجاج فعاليات جمعوية أمام عمالة تارودانت للتنديد بالرعي الجائر.. بعد الاحتجاج أمام البرلمان واستقبالهم من طرف رئيس الحكومة تثير استغراب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وتخلق جدلا حول أسبابها الحقيقية؟؟

0 415

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

انتشار صور لوقفة احتجاجية  للتنديد بالرعي الجائر وتخريب ممتلكات السكان أمام مقر عمالة اقليم تارودانت صباح اليوم الأربعاء 31 اكتوبر 2018،على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت استغراب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان سببا في جدل حول الأسباب الحقيقية لهاته الوقفة…؟؟؟

اشكالية الرعي الجائر وهجمات الرعاة الرحل عانت منها العديد من المناطق بالمملكة، وخاصة الجبلية منها أدت في أحيان عديدة إلى اشتباكات ومواجهات مباشرة مع الرعاة الرحل…، مما دفع بفعاليات جمعوية ونقابية لتنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان الجمعة الماضية 26 أكتوبر 2018، رفعت خلالها صور ضحايا الاعتداءات، وكان آخرها ما تعرض له شخص باقليم تارودانت من هجوم وتهشيم رأسه.

المئات من ساكنة جبال وسهول سوس المحتجين أمام مبنى البرلمان بالرباط دفعت بسعد الدين العثماني رئيس الحكومة، لتحديد يوم أمس الثلاثاء لاستقبال وفد منهم للاستماع اليهم وايجاد حلول ناجعة لمطالبهم، وبالفعل تم استقبالهم وفي تسريب لفيديو عن اللقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه رئيس الحكومة يحاور المحتجين باللغة الامازيغية ويناقش معهم الاشكال.

اقليم تارودانت كان حاضرا بقوة في الوقفة الاحتجاجية بالرباط، ممثلا بعدد من جمعيات المجتمع المدني خاصة المناطق التي تعرضت ساكنتها مؤخرا لاعتداءات الرعاة الرحل كمنطقة “إدوسكا أوفلا” حيث تم تعنيف مواطنين وتجريدهم من ملابسهم واحتجازهم، فضلا عن رعيهم قطعانهم في مناطق فلاحية مزروعة بالأركان.

صرخة مدوية استجاب لها رئيس الحكومة شخصيا، وفتحت قنوات الحوار، ليفاجأ الجميع صباح اليوم بوقفة احتجاجية تناقش نفس الأطروحة التي هي حاليا في طور المعالجة أمام عمالة تارودانت، مما أثار استغرابا وتساؤلات لدى النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هل جمعيات المجتمع المدني المحتجة غير مطلعة على آخر مستجدات الملف؟ وغير مواكبة لما يروج على المستوى الوطني؟ أم أنها غير مقتنعة بأداء الجمعيات الأخرى؟ رغم أن بعضها شارك في الوقفة امام البرلمان؟؟

تساؤلات نترك لكم الاجابة عنها

وفي اطار تواصله الدائم مع جميع المواطنين، استقبل الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، وفدا من المحتجين يضم ستة أشخاص للاستماع اليهم، والتوصل لحل يرضي جميع الاطراف.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.