بالفيديو والصور: سيدي صيلي المدير الاقليمي للتعليم بتارودانت يترأس ندوة صحفية لتسليط الضوء على القانون الاطار 51.17

0 139

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

في اطار لقاءاتها التواصلية حول القانون الاطار 51.17 والتي أعطى انطلاقتها سيدي صيلي المدير الاقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتارودانت ، صباح الاثنين 1 مارس 2021 بمركز سوس العالمة بمدينة تارودانت، بلقاء تواصلي موسع مع رؤساء المصالح بالمديرية الاقليمية، ورؤساء مشاريع تنفيذ القانون الإطار 51.17 وباقي الفاعلين..، نظمت المديرية الاقليمية بتارودانت التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة، عشية الثلاثاء 2 مارس 2021 بقاعة الاجتماعات بمقر المديرية الاقليمية ندوة صحفية لتسليط الضوء على القانون الاطار “51.17”.

وتأتي هاته الندوة في اطار المشروع 17 من أجل تعزيز الفاعلين والشركاء حول المدرسة العمومية لتنفيذ مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتروم التعريف بالقانون الاطار 51.17 من أجل تملك مقتضياته من طرف جميع المكونات بما فيهم وسائل الاعلام باعتبارها شريكة لمناصرة المدرسة المغربية، وكذا التعريف ببرنامج عمل المديرية الاقليمية المتعاقد عليه مع الاكاديمية والمشاريع المراد تنزيلها.

ترأس الندوة الصحفية سيدي صيلي المدير الاقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتارودانت، بحضور أحمد ايت حبان رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية ومنسق المشروع 17، ومولاي عبد الله زكري رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية، وتمثيلية مهمة لنساء ورجال الصحافة والاعلام المحلية والجهوية والوطنية.

استهلت الندوة بكلمة للمدير الاقليمي الذي رحب بالمنابر الاعلامية والتي تشتغل إلى جانب المديرية وأكد على أن تواجدها ليس وجود محطات ولكن وجود دائم، وثمن مجهوداتهم الطيبة في مواكبة كل ما يتم تنزيله على مستوى مديرية تارودانت من مشاريع تربوية ومتعلقة بالبنيات وتحديثها وتعويض المفكك.. كما اشاد بالأثر الطيب للمواد الاعلامية التي نشرتها المنابر في لقاءات سابقة مع المديرية والتي ساهمت في ابلاغ عامة الناس عما يتم العمل عليه داخل المديرية وفق الالتزامات والاعتمادات والميزانية المحددة المرصودة لهذه المديرية، ودعاهم لمواكبة المديرية في لقاءاتها التواصلية المزمع عقدها بالأقطاب الستة للإقليم، وهي مناسبة نوه فيها المدير الاقليمي بعمل الحسين امزال عامل الاقليم ومنظومة الأقطاب التي ابتدعها بتقسيمه الاقليم ذو 89 جماعة إلى ستة أقطاب مما سهل كثيرا التواصل مع الجماعات.. مما من شأنه تيسير تنظيم تلك اللقاءات.. كما أشار إلى نجاح سياسة الاقطاب وعملية تيويزي في التدبير الأمثل لجائحة كورونا بتوصل المتعلمين في المناطق الجبيلة والتي لا تتوفر على شبكة انترنيت ولا تستفيد من الدروس عن بعد من التوصل بكراسات مكتوبة للدروس والتمارين ليتمكنوا هم أيضا من متابعة دراستهم عن بعد في طروف الحجر الصحي.

كما ذكر بتنزيل  المشروع 17 وعرفه بأنه مشروع يتيح للجميع فرصة المشاركة فهو مشروع تواصل أساسا وقائم بذاته وعرضاني يتواجد بجميع المشاريع 18 الأخرى المشكلة لمشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030.

وفي ذات السياق تحدث المدير الاقليمي عن الاطار التعاقدي بين المديرية الاقليمية والاكاديمية الجهوية وهو تعاقد ملزم يجمعها بالأكاديمية من خلال التتبع والإفتحاص وتقييم الاثر والوقع لأن الاساسي هو النشأ والمؤسسة التعليمية وايصال الاصلاح إلى كل الفصول الدراسية وأن تصبح المؤسسة في استقلالية تامة تمتلك وسائلها وأدواتها ومشروعا مندمجا يراعي أدوار كل المتدخلين وخصوصية المنطقة  وحاجيات التلاميذ على مستوى الأسر..

وفي كلمته قدم أحمد أيت حبان منسق المشروع 17 القانون الاطار 51.17 بأنه قانون ملزم وعبارة عن وثيقة تعاقدية تشريعية يتضمن 10 أبواب و59 مادة، ثم قدم برنامج المديرية أي المشروع 17المرتكز على التعبئة والتواصل حول هذا القانون.. كما قدم نبذة عن جدولة اللقاءات التواصلية التي ستعقدها المديرية بالمؤسسات التعليمية كتارودانت وأولاد تايمة..

بعد ذلك تناول مولاي عبد الله زكري رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الكلمة نوه فيها بالجسم الصحفي المكتوب والمرئي بإقليم تارودانت، على دعمه المتواصل للمديرية في جميع المحطات التي كانت تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين على مستوى الاقليم، وأكد على أن التعليم الذي يشكل الاولوية الثانية بعد الوحدة الترابية لا يمكن أن يرتقي ويحقق اهدافه المنشودة دون انخراط والتزام الجميع، كما ذكر بالنقط الرئيسية التي تضمنها العرض الذي ألقاه في اللقاء التواصلي أمس حول تنزيل القانون الاطار 51.17 ومشاريعه 18 بالمديرية تطبيقا للمذكرة الوزارية 47.20 من خلال وضع قيادة اقليمية تباشر تنزيل تلك المشاريع والتي يترأسها المدير الاقليمي.. نجاحنا في المهمة سيكون يسيرا شريطة تظافر جهود الجميع من مؤسسات عمومية والمجتمع المدني جماعات ترابية ومختلف الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين لأن مسألة منظومة التربية والتكوين على عاتقنا جميعا مسؤولون عليها

تساؤلات مهمة ومتنوعة تلك التي ألقتها وسائل الاعلام بعد الكلمات التأطيرية، والتي همت مقتضيات تنزيل القانون الاطار 51.17، والمدارس الجماعاتية  والامكانات التي يتيحها هذا القانون للرفع من التحاق التلاميذ بالثانوي الاعدادي وهل سيوفر التأهيل المهني للأطر التربوية وماهي ضمانات المديرية لانخراط فاعل وايجابي للشركاء الفاعلين في هذا الورش الاصلاحي الكبير؟ وكيفية تحقيق هدف الوصول لمدرسة مستقلة ومنتجة ضمن القانون الاطار؟ ثم مجالات تدخل كل الشركاء.. تمت الاجابة عنها بشكل واف.

وفي ختام الندوة الصحفية التي تميزت بالتنظيم المحكم والاحترام التام للتدابير الاحترازية، جدد المدير الاقليمي شكره للمنابر الاعلامية الحاضرة على مواكبتها لأنشطة المديرية، وأضاف أن دورها مهم لإنجاح اللقاءات التواصلية ولتقريب وتوضيح هذا القانون الاطار لجميع الشركاء وللرأي العام فهي صلة الوصل بين المديرية والمواطنين عموما.

نترككم مع الفيديو

نترككم مع الصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.