بالفيديو والصور: ندوة صحفية لاتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت يطالب الجهات المسؤولة برد الاعتبار لمجال فنون الحرب ورفع الحيف والتهميش والإقصاء الذي طال جمعياته الرياضية بمختلف مدارسها

0 83

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

عقد اتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت، مساء السبت 4 يونيو 2022 ندوة صحفية حيث طالب الجهات المسؤولة برد الاعتبار لمجال فنون الحرب ورفع الحيف والتهميش والإقصاء الذي طال جمعياته الرياضية بمختلف مدارسها.

أشرف على هاته الندوة الصحفية رئيس اتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت أحمد عفيف، والكاتب العام للاتحاد حميد العمراني، ونائب الأمين محمد العلاوي، بحضور ممثلات وممثلي الصحافة والاعلام، وأعضاء الاتحاد والمتعاطفين معه.

استهلت فعاليات الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، وكلمة افتتاحية لمقرر الندوة حميد العمراني، بعدها تناول رئيس الاتحاد كلمة ترحيبية، فكلمة نائب الأمين، كما تمت قراءة البلاغ 1 الصادر عن الاتحاد، وفتح مجال المناقشة حيث عبر الحاضرون من أعضاء الاتحاد والمتعاطفين معه على استعدادهم لمساندة الاتحاد في كل خطواته النضالية، واختتمت الندوة بحفل شاي.

الندوة الصحفية التي نظمها الاتحاد على اثر توزيع المنح المخصصة للجمعيات الرياضية وعدم رضى الاتحاد عن هذا التوزيع كما جاء في البيان رقم 1 للاتحاد والذي توصلت جريدة صوت الحقيقة بنسخة منه والدي تمت تلاوته خلال الندوة الصحفية كما سلف، جاء فيه:

اتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت                          تارودانت في :31/05/2022

بـــــــلاغ رقــــــم 1

اتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت يطالب الجهات المسؤولة برد الاعتبار لمجال فنون الحرب ورفع الحيف والتهميش والإقصاء الذي طال جمعياته الرياضية بمختلف مدارسها

من خلال ما عاشه ويعيشه مجال فنون الحرب بشكل عام من حيف وتهميش وإقصاء رغم الدور الكبير الذي يلعبه هذا المجال في التكوين والتأطير.
الحيف الذي يلخص في التوزيع الغير العادل للمنح الشيء الذي أثار حفيظة مختلف رؤساء الجمعيات والمؤطرين حيث اعتبروا قيمتها الهزيلة الضعيفة مقارنة مع الرياضات الأخرى إهانة في حقها وتقزيما لدورها الفعال داخل المجتمع مما يطرح معه عدة تساؤلات حول المعايير المتخذة وغياب المساواة والمقاربة والتوازن الذي لطالما تغنى به المسؤولون.
التهميش الذي يظهر جليا في غياب قاعة مغطاة تحتضن مختلف الأنشطة التي تنظمها الجامعات والعصب والجمعيات مما يفوت على المدينة وجمعياتها الرياضية فرصا عديدة للتنمية .
الإقصاء الذي يتجلى هو الأخر في حرمان المجال وجمعياته من مختلف اللوجستيك والمعدات الرياضية … في حين يخصص للرياضات الأخرى وبشكل دوري ومتواصل، رغم أن مجال فنون الحرب بمخلف مدارسه يعتبر المجال الذي رفع ويرفع الراية المغربية عاليا بمختلف البطولات الاولمبية والعالمية وبدون تكلفة عالية.
كما نسجل بأسف كبير عدم تجاوب المجلس البلدي مع الطلب الذي قدم له حول الموضوع، الطلب المؤرخ بتاريخ 12 ابريل 2022 و كذا التذكير الذي تلاه والمؤرخ بتاريخ 23 ماي 2022 مما يطرح معه عدة شكوك وتساؤلات حول الموضوع.

وبناء على اجتماع المكتب المديري لاتحاد جمعيات فنون الحرب بتارودانت والجمعيات المنضوية تحت لوائه ليوم 22 ماي 2022 فإننا نسجل ما يلي :
– نطالب بإعادة النظر في المعايير المتخذة لصرف المنح وإعطاء المجال وجمعياته حقه كاملا غير منقوص موازاة مع باقي الرياضات الأخرى وعدم الكيل بمكيالين
ـ نحتج وبشدة على عدم وجود قاعة مغطاة خاصة  بالمدينة تحتضن مختلف الأنشطة الرياضية التي ينظمها مجال فنون الحرب كما نطالب جميع السلطات المحلية والإقليمية بالإسراع في إخراج القاعة المغطاة للوجود التي دشنت سنة 2007 ولا زالت حبيسة التماطل والإهمال.
ـ نرفض الازدواجية في التعامل والإقصاء الممنهج الذي طال المجال وجمعياته ونطالب بالمساواة مع باقي الرياضيات الأخرى.
ـ نطالب الجهات  المسؤولة بالتدخل العاجل لإنصاف المجال ورد الاعتبار لجمعياته وممارسيه الذي عان بما فيه الكفاية.

وفي الأخير يعلن الاتحاد استعداده لأي حوار بناء مع مختلف الشركاء والمسؤولين لفتح صفحة جديدة ولنقاش هادف يضع حدا لما يتعرض له المجال، كما يعلن استعداده لاتخاذ الخطوات التصعيدية التي يخولها له القانون لتحقيق عدالة رياضية متوازنة.

عن المكتب المديري للاتحاد

نترككم مع الفيديو

نترككم مع الصور

للمزيد من الصور اضغط هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.