برلمان العائلة واتبع حرفة بوك ولا يغلبوك

0 106

parlamen

 أضحت "حرفة بوك ليغلبوك" القاعدة اﻻساس التي يرتكز عليها العديد من السياسيين  والبرلمانيين فعشقهم للكراسي و وضع اليد على المناصب القيادية هاجسهم الوحيد فأﻻغلبية في الوسط السياسى يفكرون بنفس المنطق, ومع فتح باب الترشح للبرلمان 2016 ، سعى العديد من أبناء رؤساء اﻻحزاب والبرلمانيين السابقين إلى الترشح للعديد من المقاعد فى عدة مدن وقرى ، لإعادة ما سبق من الزمن ولو بجزء بسيط. 
فبلمحة واحدة لﻻئحة البرلمانيين يتضخ جليا ان حزب العدالة والتنمية تربع على عرش اﻻئحة الوطنية وكأنها إرث أجدادهم وشرع في توزيع التركة عفوا التزكية على اﻻزواج وزوجاتهم واﻻخوان وأخواتهم وأصهارهم

 وخير دليل على ذلك البرلمانية ماجدة بلعربية التي حصلت على مقعدها بالريع فهي زوجة محمد خوجة الكاتب الجهوي لشبيبة ‘العدالة والتنمية’ بجهة مكناس فاس، و صهر ‘البوقرعي’ الكاتب العام لشبيبة ‘المصباح’ وهي تشغل منصب النائب الرابع لرئيس نفس الجهة و مستشارة جماعية لثلاث مرات متتالية بمدينة فاس.

‘البوقرعي’ الذي دخل البرلمان من دائرة ‘الحاجب’ هو متزوج من ‘أسماء خوجة’ نائبة ‘بووانو’ ببلدية مكناس.

البرلمانية ‘ميمونة أفتاتي’، حصلت على المقعد البرلماني باسم لائحة الريع النسوي، بتوريث من زوجها ‘عبد العزيز أفتاتي’، وهي الزوجة الثانية للبرلماني ‘المجدوب’.

البرلمانية ‘سعاد الزخنيني’، التي دخلت هي الأخرى للبرلمان باسم لائحة الريع النسوي، وهي زوجة شقيق ‘ادريس الأزمي’ وزير الميزانية و عمدة مدينة فاس، كما أنها ابنة الملياردير ‘الزخنيني’ أحد ممولي حزب ‘العدالة والتنمية’.

البرلمانية ‘سعاد العٓماري’ التي ترشحت الى جانب شقيقتها ‘جميلة العماري’ وهن معاً قريبات الوزير ‘عبد العزيز العماري’ الذي يشغل أيضاً منصب عمدة مدينة الدارالبيضاء.

البرلمانية ‘فاتحة الشوباني’ التي تدخل هي الأخرى قبة البرلمان بلائحة الريع النسوي، باسم ‘العدالة والتنمية’، وهي ليست سوى شقيقة الوزير الفضائحي السابق و رئيس جهة درعة تافيلالت ‘لمبيب الشوباني’ التي أصبحت لائحتها مهددة بسبب استغلالها لأحد المساجد لقيادة حملتها الانتخابية بأرفود.

البرلماني ‘أحمد الهيقي‘ الذي يدخل البرلمان عن اقليم سيدي قاسم، وهو ليس سوى صهر ‘عزيز الرباح’ الوزير و رئيس بلدية القنيطرة و الذي يعود مرة أخرى للبرلمان.

البرلماني ‘الفاطمي الرميد’ الذي يدخل البرلمان عن دائرة ‘الفدا مرس السلطان’ وهو ليس سوى شقيق ‘مصطفى الرميد’، بعدما سحب في آخر لحظة شقيقه وزير العدل ملفه للترشح للانتخابات، رغم كونه مشرفاً على الانتخابات.

البرلمانية ‘رقية الرميد‘، التي تدخل هي الأخرى البرلمان بلائحة الريع النسوي، وهي ليست سوى شقيقة ‘مصطفى الرميد’ وزير ‘العدل والحريات’.

كما يقبع بقبة البرلمان منذ سنين كل من الاتحادي ‘عبد الواحد الراضي‘ ، فضلا عن احتلال ‘إدريس الراضي‘ عن ‘الاتحاد الدستوري’ لمجلس المستشارين، قبل أن يدفع إبنه ‘ياسين الراضي‘ لدخول البرلمان لفترتين، أولها منذ 2011 ليعود في انتخابات 2016، فيما أصبحت عائلة ‘بوهدود’ تستعمر البرلمان بغرفتيه، منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث يتولى ‘محمد بهدود‘ منصب نائب بالبرلمان منذ 1977 الى اليوم، فيما تكلف ابنه ‘عبد العزيز بوهدود’ بمنصب مستشار برلماني، بينما كانت ابنته ‘مينة بوهدود‘ قد دخلت البرلمان خلال الولاية السابقة كنائبة بلائحة النساء.

و يتواجد من بين ‘ساكنة’ البرلمان والمالكين لقبته  التجمعي ‘محمد عبو‘  حيث يعود لقبة البرلمان عن دائرة تاونات مرة أخرى، فيما تكفل والده ، بمهمة مستشار برلماني منذ 1977 الى اليوم.

‘حميد شباط‘ هو الآخر، أصابته عدوى عشق الكراسي بعدما أقحم إبنه بلائحة الشباب، ليصبح الى جانبه بقبة البرلمان خلال الولاية الحالية.

الريع السياسي لم ينحصر على حزب ‘المصباح’، بل تعداه لتصل العدوى لحزب ‘الجرار’ حيث أصبح ‘العربي لمحارشي‘ مستشاراً برلمانياً رفقة إبنته ‘وئام لمحارشي’ كأصغر برلمانية، التي حصلت على المقعد باللائحة الوطنية.

و مازالت اﻻئحة طويلة …المهم عندهم هو "خيرنا ما يديه غيرنا". 

س. شاهير 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.