بعد المصادقة على اتفاقية شراكة مع جمعية” النقل الجامعي بكلميم ” … أسئلة لا بد من طرحها ؟؟؟

0 21

محمد وحي / كلميم
بعد مرور 45 يوما على الأجل الذي حدده مجلس جماعة كلميم لتلقي الطلبات من الجمعيات الراغبة في المساهمة في استغلال حافلتين ، صادف المجلس الجماعي لكلميم اول أمس الخميس على اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية النقل الجامعي بكلميم بشأن تسيير حافلتين مخصصتين لنقل الطلبة الجامعيين بمدينة كلميم.
امام هذه المعطيات من حقنا أن نتساءل هل جمعية النقل الجامعي ، لها من الخبرة ما يمكنها من تدبير الحافلتين بشكل يضمن الإستدامة لهذا المرفق دون الحصول على اي اعتمادات من المجلس؟؟ أم أن هذه الجمعية تم تأسيسها مؤخرا لهذه الغاية فقط ؟؟ ، واذا كان الامر ليس كذلك لماذا لم تتقدم بترشيحها على اثر الاعلان الاول الذي حدد 7 يناير الماضي آخر أجل لتلقي الطلبات من الجمعيات الراغبة في المساهمة في استغلال الحافلتين ؟؟؟
وحسب المعطيات التي توصلنا بها فإن جمعية واحدة فقط قدمت ترشيحها مباشرة بعد صدور الاعلان الاول وهي جمعية نهضة الموحدين بكلميم لان قانونها الاساسي يخول لها تدبير النقل الجامعي .
وخلال لقاء لها مع رئيس المجلس الجماعي قدمت الجمعية السابقة الذكر تصورا شاملا حول كيفية تدبير الحافلتين والاعتمادات التي يتعين توفيرها من أجل تحقيق ذلك إلا أنها لم تتوصل باي جواب في هذا الشأن ليتم اصدار الاعلان الثاني الذي حدد تاريخ 14 شتنبر الجاري آخر أجل لتلقي طلبات الجمعيات بعد مرور ثمانية أشهر على صدور الاعلان الاول دون ان يوضح المجلس اسباب ذلك !!!!.
وبتاريخ. 27 اكتوبر الجاري صادق المجلس خلال دورة استثنائية على اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية النقل الجامعي بكلميم يلتزم بموجبها على بتوفير حافلتين للنقل بطاقة استيعابية تصل 60 راكبا لكل حافلة، مع تحمل مصاريف تأمين الحافلتين فيما تتولى الجمعية بمقتضاها الاشراف على تسيير هاتين الحافلتين .
لقد اعتبرنا في مقال سابق ، عملية اشراك المجتمع المدني في إطار تفعيل المقاربة التشاركية بين المجالس المنتخبة، في استغلال حافلتين مساهمة من جماعة كلميم في التخفيف من معاناة النقل التي ظل الطلبة يعانون منها لسنوات، مبادرة تستحق التشجيع لكن اكدنا في الوقت نفسه على انها رهان محفوف بمشاكل تدبيرية ومالية . ومن هذا المنطلق فإنه يحق لنا ان نتساءل ايضا هل جمعية ” النقل الجامعي” تتوفر على الاعتمادات المالية الكافية التي تمكنها على الاقل من توفير الحد الادنى لاعطاء الانطلاقة لتسيير الحافلتين ؟؟؟ خصوصا وان الاتفاقية. لا تلزم المجلس باداء اي مبلغ مالي لفائدتها ام انها ستخوض تجربة فقط ، يمكن التراجع عنها في حالة عجزها عن الهدف من الاتفاقية والمتمثل بالاساس في المساهمة في لتخفيف من معاناة التنقل التي يواجهها الطلبة لولوج المدرسة العليا للتكنولوجيا، وكلية الاقتصاد والتدبير بالمدينة.
أمل كبير يحذو طلبة المؤسسين الجامعيين في ان تحقق هذه المبادرة الأهداف المرجوة . لكن السؤال الذي يظل مطروحا لماذا تم استثناء المسجلين الذين يتابعون تكوينهم في معهد التكوين المهني ومعهد السياحة والفندقة من الاتفاقية ؟؟؟.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.