بعد مسيرة 20 فبراير فشل تفاوض وزارة أمزازي مع التنسيق النقابي الخماسي لنقابات التربية و التعليم

0 34

صوت الحقيقة: مريم الفيلالي

عبرت النقابات التعليمية الخمس عن رفضها لعرض الوزارة الأحادي و اعتبرت مقترحاتها لا ترقى لانتظارات الشغيلة التعليمية، كما حذرت في بيان لها من تعميق واقع الاحتقان، و تدعوا الشغيلة التعليمية إلى مزيد من التعبئة و النضال الوحدوي.

و في لقاء دعت له وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي يوم أمس الاثنين 25 فبراير الجاري حضره التنسيق النقابي الخماسي للنقابات التعليمية: النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم FDT، الجامعة الوطنية للتعليم UMT،الجامعة الوطنية للتعليم FNE مع وزير التربية سعيد أمزازي رفقة مدير ديوانه و الكاتب العام للوزارة و مدير الموارد البشرية احتجت و نددت النقابات بعد نقاش أولي حول منهجية الإشتغال بالعنف و القمع الذي وجهت به المسيرة الوطنية الوحدوية التي شهدتها شوارع الرباط يوم 20 فبراير، و كذا القمع و التضييق و الشطط الإداريين الذي سلط على أساتذة الزنزانة 09 يوم 19 فبراير، كما اعتبرت النقابات الخمس في بيانها المشترك أن المنهجية المعتمدة من طرف الوزارة لا زالت بعيدة كل البعد عن الجدية و المأسسة و الانتظام، و في حاجة ماسة إلى إرادة حقيقية لتفاوض منتج مع ضرورة مواكبة الحكومة و وزارتي المالية و الوظيفة العمومية لهذا الحوار، إضافة إلى ضرورة وفاء الوزارة بالتزامها (31 أكتوبر 2018) بالحسم فيما يتعلق بمختلف الملفات المطروحة دون مماطلة:
– ملف النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية المطروح منذ 2014 و الذي ما زال لم يصل بعد إلى مستوى تقديم مسودة نهائية بما يمثله من أمل للشغيلة لمعالجة مختلف الملفات المشتركة و تحسين الدخل و فتح باب الترقي إلى درجة جديدة.
– ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بما يجسده من هشاشة و عدم الاستقرار في المنظومة حيث اقترحت التنسيق النقابي إسقاط التعاقد كحل جذري و إدماج جميع الأساتذة و الأستاذات في الوظيفة العمومية عبر النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية.
– ملفات: التوجيه و التخطيط، المبرزين و المستبرزين، المفتشين، الدعم التربوي و إداري، المهندسين و الثقنيين و المتصرفيين و المحرريين و المقصيين من خارج السلم و التفتييش و الممونيين، أساتذة الخارج، الملفات الصحية .. إلخ من ملفات عالقة على رفوف الوزارة.

و أمام مطالب النقابات التعليمية، عرضت الوزارة المعنية على التشكيلات الخمس 12 نقطة يستوجب التفاوض فيها مع القطاعات الحكومية الأخرى، رفضت النقابات التعليمية الخمس عرض الوزارة الذي وصفته من خلال بيانها المشترك بأنه عرض احادي لا يرقى لانتظارات شغيلة التعليم بمختلف فئاتها، كما حذرت من تعميق الاحتقان بالقطاع جراء سياسة التسويف التي تنهجها الحكومة مع مطالب الاصلاح بواسطة الوزارة المعنية، خاتمة بيانها بدعوة كافة الفعاليات المعنية إلى المزيد من التعبئة و النضال و تنفيذ مخططات البرنامج النضالي الوحدوي دفاعا عن المكتسبات و صونا للحقوق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.