بلاغ السفارة المغربية بالدانمارك يثير جدالا ويعمق الخلافات بين السفيرة والجالية المقيمة

0 612

بلاغ السفارة المغربية بالدنمارك يتطلب مراجعة وبعد نظر

لم أرغب مطلقا الإستمرار في الجدل ، بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه صاحب فكرة تنظيم معرض السكن ولا توجيه اتهامات لأي جهة ،ولكن ارتأيت العودة لتصحيح ماورد في البيان الصادر من السفارةو الذي كنت أتمني أن يكون بصيغة يلمس فيها المواطن العادي والفاعل الجمعوي والسياسي المغربي في الدنمارك .أن على رأس هذه السفارة مناضلة وسياسية تملك من الكفاءة والخبرة مايجعلها تجنح للحوار والإجتماع مع الجميع لرأب الصدع وتجاوز الخلافات القائمة ،من أجل مصلحة البلاد ،لأن الدبلوماسية الموازية الموحدة والقوية داعم للدبلوماسية الرسمية للدفاع عن مصالح البلاد.
ليس هناك خلاف في تدبير السفارة لقضايا محكومة باتفاقيات دولية،والدفاع عن مصالح البلاد هو قاسم مشترك يجمعنا .
كان من الضروري أن يكون الخطاب الموجه للغالبية يطبعه نوع من الإحترام الواجب للجهات التي احتجت بإدراج أسمائها دون علمها ،وكان على الجهة آلتي صاغت البلاغ أن تعي بأنها تخاطب وتتعامل مع مجتمع واع ،يتابع ويواكب كل شيئ ،ووقف على ممارسات سابقة ،منحت فيها السفارة مهمة تدبير الأسبوع الثقافي الذي لم يحقق الأهداف التي كنا نتوق إليها ،وقاطعه كل الفعاليات الجمعوية ،ثم أوكل لنفس الشخص عرض الفلم المتعلق بالصحراء بفندق خمسة نجوم ولم يفلح في إقناع الجهات آلتي كان من المفروض متابعة الفلم والحمولة المراد إيصالها .ومرة أخرى يفاجئ الجميع بمحاولة تنظيم معرض السكن وإدراج أسماء الجمعيات والفعاليات الجمعوية .
كنت وكان الجميع يرغب من السفيرة توجيه دعوة لكل الذين وردت أسماؤهم لدى البيان الصادرة والدخول في حوار معهم تنفيذا للتعليمات آلتي وردت في خطاب العرش لهذه السنة ،يجب الإستماع لنبض الشارع والشعب والجالية جزئ من هذا الوطن .ماحدث وردة الفعل كانت ضرورية ،وأعتقد أن السفيرة مدركة وملمة ومتابعة لجزئ من المشاكل التي يعاني منها مغاربة الدنمارك والعالم مع بارونات العقار لدى المغرب .كان من الضروري لفت نظر الجهات التي تكلفت بصياغة البلاغ بتفادي كل ما من شأنه إثارة غضب مغاربة الدنمارك والرحترام واجب ويجب أن يكون متبادل
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.