بهذا بررت جمعية حماية المستهلك صمتها تجاه حملة المقاطعة

0 115

صوت الحقيقة

قال بوعزة الخراطي رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك إن الجمعية لم تعلن عن انخراطها في حملة المقاطعة الشعبية لمنتوجات "شركة سونطرال للحليب"، وشركة "إفريقيا غاز للمحروقات"، وشركة مياه "سيدي علي"، لأنها لا تعرف من يقف خلفها.

وأضاف الخراطي في تصريح للجريدة أن الجمعية المغربية لحماية المستهلك عندما تعلن عن مقاطعة بعض المنتوجات توقع بلاغا في الموضوع وتشرح أسباب المقاطعة، لكن المشكل في حملة المقاطعة هذه أنها، أولا بدون أسباب لأن الزيادة في الأسعار كانت في 2016 وأنها تستهدف شركات بعينها، وهذا ما يجعلنا نحتاط منها ولا نساهم فيها.

وأشار الخراطي أن الجمعية لم تدخل في المقاطعة لسبب آخر هو تخوفها من أن تكون نتيجة حرب بين الشركات أو الأحزاب، مضيفا أن بعض الشركات الأجنبية تريد أن تدخل للسوق المغربي ومن الممكن ان تكون وراء هذه الحملة.

وأوضح الخراطي أنه لجميع المواطنين المغاربة الحق في مقاطعة ما يشاؤون وأن الجمعية ضد الزيادة في الأسعار، لكن في نفس الوقت "نحن لن نساهم في حملة أطلقها مجهولون".

وأبرز الخراطي ان الطريقة التي أطلقت بها حملة المقاطعة على الانترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مهنية واحترافية وهنا يطرح السؤال عن من يقف وراءها لأنها منظمة بشكل كبير، خاصة أن بعض الشركات الأوربية تستعمل هذه الطرق لدخول الكثير من الأسواق.

وتابع الخراطي كلامه قائلا: "نحن لا نتضامن مع المجهول وليس كل المغاربة يشربون "سيدي علي"، و"سنطرال"، لذلك نحن نرفض أن يكون المستهلك المغربي لعبة تحت أيدي خفية".

وأكد الخراطي أن جمعية حماية المستهلك ضد ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، "ولكن يجي مجهول ويفرض على دولة كاملة ما يريد بدون سبب، هذا غير مقبول لأنه  ليست هناك أي زيادة حاليا".

وأشار الخراطي أن جمعيته ضد الزيادة في الأسعار ومع الحق في المقاطعة، وتخفيض أثمنة منتوجات حليب "سنطرال" ومياه "سيدي علي" لأن أثمنتها مرتفعة فعلا لكن شرط أن تكون المقاطعة مع الناس المعروفين، "لأن لي كيشطح لا يخفي وجهه"، موضحا أن هناك خيوطا تحرك حملة المقاطعة من وراء الستار".

لكم2

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.