بين يدي جلالة الملك بنت مدينة تارودانت تحاضر

0 59

صوت الحقيقة: علي المسكيني

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم السبت بالقصر الملكي بمدينة الرباط، الدرس السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، وألقت الدرس بين يدي جلالة الملك، الأستاذة زبيدة هرماس، عضو المجلس العلمي المحلي بعين السبع الحي المحمدي، متناولة بالدرس والتحليل موضوع : “لباس المرأة في بعديه الإسلامي والوطني” انطلاقا من قوله تعالى في سورة الأعراف “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة، كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون”.

وانطلقت الأستاذة زبيدة هرماس، في تناولها لموضوع الدرس، من ثلاثة محاور تشمل كيفية فهم نصوص الكتاب والسنة في مسألة لباس المرأة، ولباس المرأة في الحضارة المغربية بصفة خاصة، وحضارة المسلمين المتعددة الأجناس والثقافات بصفة عامة، وأبرزت أنه في جميع آفاق الإسلام، تنوعت ألبسة النساء حسب الموروث الحضاري، وحسب البيئة الجغرافية، ووفق نمط الحياة البدوية أو الحضرية، وحسب الطبقة الاجتماعية وتبعا للسعة الاقتصادية.

كما أبرزت أن المغرب تميز بسواد عادات الأمازيغ في لباس النساء، وهي متنوعة بتنوع مجالاته البدوية والحضرية ، وخلصت المحاضرة إلى أن مسألة اللباس ذات أهمية في الهوية وفي الخصوصية في آن واحد، ولذلك ينبغي أن يقوم العلماء يتحريرها من كل الالتباسات.

يشار أن المحاضرة زبيدة هرماس من مواليد مدينة تارودانت، تشغل حاليا عضو  المجلس العلمي المحلي بعين السبع الحي المحمدي، باحثة بسلك الدكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، صدر لها سبع روايات أدبية من الحجم المتوسط تناولت فيها قضايا وطنية “عشاق الصحراء” ط 2011وسياسية دولية “لثورة الوردية” ط2- 2018، قدمت منها الاصدار الأخير كترشيح للجائزة  العالمية للرواية العربية بدبي …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.