تارودانت: تلاميذ محتجون في طريق العودة يرشقون حافلة بالحجارة ويتسببون في هلع وجرح بعض الركاب

0 688

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

قبل قليل من عشية اليوم السبت 10 نونبر 2018 تعرضت حافلة للنقل العمومي للرشق بالحجارة في الطريق الرابطة بين مدينة تارودانت ومدينة ايت اعزة.

الحافلة (الطوبيس) التي كانت تقل الركاب من موقفها قرب مقر بلدية تارودانت في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الزوال، كانت مزدحمة بالركاب وانطلقت اتجاه ايت اعزة حيث تعرضت للرشق بالحجارة بين تارودانت وايت اعزة، من طرف عشرات التلاميذ الذين كانوا يمشون بمحاذاة الطريق.

بعدما لمح السائق عشرات التلاميذ وبعضهم يحتل الطريق خفف من السرعة وعندما مرت الحافلة بجانبهم رشقوها بالحجارة، مما تسبب في حالة هلع وسط الركاب وإصابة بعضهم بشظايا زجاج النوافذ تبعا لمصادر موثوقة.

وحسب ما صرح به للجريدة شاهد عيان كان راكبا الحافلة صراخ الركاب والحاحهم جعل السائق يتوقف ليتمكن الركاب من إحصاء الجرحى وفهم ما حدث، إلا أن أحدهم لمح التلاميذ قادمين جريا نحو الحافلة المتوقفة حاملين الحجارة لرشقها مجددا فانطلقت مسرعة نحو ايت اعزة.

هذا الهجوم العنيف تسبب في جرح شابتين على مستوى اليد والدراع وجرح طفل صغير، و تسبب ايضا في خسائر مادية للحافلة من كسر الزجاج وتضرر هيكلها وفقا لمصادر عليمة.

التلاميذ الخارجون عن السيطرة شاركوا صباحا في مسيرة ووقفة احتجاجية سلمية بمدينة تارودانت ضد التوقيت المدرسي الجديد، التي شارك فيها أيضا تلاميذ من جماعة مشرع العين واضوار ومرت بهدوء، مما يجعلنا نتساءل عن أسباب موجة العنف التي تعرضت لها الحافلة! وما هي النوايا الحقيقية للمحتجين..!!؟؟؟

وفي ذات السياق لابد أن نشير الا ان الحسين امزال عامل اقليم تارودانت وعند انطلاق موجة حتجاجات التلاميذ بالإقليم أعطى توجيهات واضحة وصارمة للامن بتبني مقاربة تربوية في مواجهة التلاميذ المحتجين، ثلاثة ايام من الاحتجاجات لم يتعرضوا فيها لأي تعنيف او تضييق، ليتحولوا هم في الاخير لمعنفين.

ولئلا تتكرر مثل هذه الحوادث المخزية على المتورطين ان يتحملوا مسؤولية افعالهم، خاصة وانهم عرضوا حياة الركاب للخطر، وعلى المسؤولين اتخاذ المتعين في انتظار استجلاء حقيقة ما وقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.