تارودانت: حفل ديني بايكودار المنابها بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني

0 209

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

بمسجد دوار تماسط ـ زاوية سيدي عياد ـ  بجماعة ايكودار المنابهة قيادة اكلي دائرة اولاد برحيل باقليم تارودانت، ترأس الحسين امزال عامل الاقليم مساء الإثنين 9 ربيع الثاني 1440 هـ الموافق لـ 17 دجنبر  2018م، حفلا دينيا  بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة فقيد المغرب الكبير المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه.

الحفل الديني حضره الى جانب عامل الاقليم كل من الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، ورئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة، وعبد القادر لمانت المندوب الاقليمي للأوقاف والشؤون الاسلامية، وياسين بالعباس ناظر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتارودانت، وممثل عن الهيئة القضائية، ورئيس الجماعة الترابية إيكودار امنابها، والحاج الحسين بوالرحيم رئيس جماعة تنزرت، و عدد من رؤساء المصالح الخارجية و مسؤولين أمنيين و عسكريين وشرفاء وأعيان المنطقة.

عرف الحفل تلاوة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد مجموعة من الأذكار والأدعية والأمداح النبوية والابتهالات، ثم قراءة جماعية لسورة ياسين، كما ألقيت كلمة بالمناسبة باسم المجلس العلمي المحلي أوضح من خلالها عضو المجلس العلمي، أن تمسك الشعب المغربي بتخليد ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني النابعة من تعلق هذا الشعب بملكه وأشار إلى أن علاقة الوفاء، التي تربط بين الملوك المغاربة ورعاياهم، كما أبرز مناقب المغفور له الحسن الثاني في بناء صرح هذا الوطن المتمثلة في مسيرة البناء التي خاضها من أجل تحقيق النماء والاستقرار والسلام لكافة أفراد الشعب المغربي.

واختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وبأن يمطر شآبيب رحمته وغفرانه على جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وينور ضريحه، وأن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جناته.

كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاه ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد، ويجعل النصر والتمكين حليفا له في ما يباشره ويطلقه من مبادرات وأوراش، وأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.