تارودانت: فضحية كشفت عنها جريدة ” الأحداث المغربية ” لحوم مثيرة للشك!

0 53

صوت الحقيقة

قامت لجنة بيطرة تابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية بتارودانت، بجولة شملت كافة المجازر بالإقليم وعددها 89 مجزرة، في إجراء وقائي وفقا لاختصاصاتها حيث حماية المستهلك وحفظ صحة المواطن.

الجولة وحسب مصدر مطلع، كشف عن مدى الحالة المزرية التي عاشت وتعيش على إيقاعها كل مجازر بكافة الجماعات باستثناء مجزرة معتمد في ملكية تعاونية " كوباك "، حيث تم الوقوف على أن جميع المجازر التي تمت زيارتها تفتقد لأدنى شروط السلامة الصحية، والظروف الغير الصحية، وانعدام الماء الصلح للشرب والإنارة، وقنوات صرف المياه والنظافة، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تلوث محيط تلك المجازر، نتج عنه انتشار نقط سوداء وبيئة غير صحية.

وحسب جريدة "الاحداث المغربية" التي اوردت الخبر، فق أشار احد الجزارين التي صادفته جريدة " الأحداث المغربية"، فضل عدم ذكر اسمه، إلى الأسباب الرئيسية التي أضحت عليها مجازر الإقليم، والتي هي في ملكية الجماعات القروية والحضرية منها، ترجع بالأساس إلى سياسة الزبونية التي تعتمد في بعض الأحيان في كراء المجزرة، حيث يتم اختيارهم أغلب المستفيدين، أما بفعل الصداقة الحميمية أو القرابة الحزبية، الشيء الذي ينتج عنه عدم احترام بنود دفتر التحملات أن وجد بالفعل كما يقول، زيادة على وجود مجازر يتم كراؤها بأثمنة بخسة، نتيجة عدم توفرها على كافة التجهيزات الأساسية، كل ذلك يتم على حساب المواطنين الذي يجهل الظروف التي تتم بها الذبيحة بهذه المجازر.

من جهة أخرى فقد عبر عدد من الجزارين عن امتعاضهم لما آلت إليه هذه الدور التي يفترض فيها أن تكون في مستوى تطلعات المواطنين والجزارين على حد سواء، خاصة وانهم أي الجزارين معرضون لأي متابعة قضائية في حالة تعرض أي زبون من زبنائهم إلى تسمم لا قدر الله، بسبب تجاهل رؤساء الجماعات والمسولين عن تلك المجازر ظروف العمل بها وافتقادها لأدنى شروط السلامة الصحية.

وقد علمت الجريدة إلى أن اللجنة سالفة الذكر، وبعد وقوفها على الحالة المزرية التي تعيش عليها المجازر بالإقليم، فقد أزالت المسؤولية الملقاة على عاتقها، بتحرير محاضر في الموضوع وإحالتها على الجهات المعنية مركزيا لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حق المخالفين للقانون.

المصدر: جريدة الأحداث المغربية عدد 6431 بتاريخ الخميس 14 جمادى الاولى 1439 الموافق 1 فبراير 2018

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.