تارودانت: “نبذ الكراهية والعنف في فضاءات المدارس والجامعات” شعار حملة توعية لفضاء المواطنة والانصاف

0 30

صوت الحقيقة

في اطار انفتاح ثانوية محمد الخامس للتعليم الاصيل على محيطها الخارجي  واخذا بعين الاعتبار لعقد الشراكة الموقعة مع جمعية فضاء المواطنة والانصاف  نظم  ما بين 19 فبراير و10مارس 2018 بالمؤسسة حملة تحسيسية ضد ظاهرة العنف وبرمج لهذا الهدف نشاط مشترك بتاطير من الاستاذ احمد بوهيا رئيس فضاء المواطنة والانصاف  والاستاذة نزهة مجدي منسقة نادي التربية على المواطنة وحقوق الانسان بالثانوية والطالب صلاح بوحوش منسق نادي الدعم والتوجيه التربوي بالكلية والمنظم تحت شعار: "لنزرع ثقافة التاخي والتسامح في فضاءات مدارسنا وجامعاتنا و ننبذ الكراهية والعنف"، حيث ابرز فقراته هي: 
1ـ التعريف بالعنف والكراهية والتعصب عبرالاداعة المدرسية 
2ـ عرض المجلة الحائطية لمواضيع من مساهمات التلاميذ تخص العنف في فضاءات بعض  المدارس والجامعات
3ـ حوارات مع التلاميذ والتلميذات في الساحة فترات الاستراحة 
4ـ عرض لوحات تعبيرية في الساحة حول العنف في الوسط المدرسي
5ـ تنظيم مسابقة في الرسم و تسليم جوائز تحفيزية للفائزين الثلاثة الاوائل 
6ـ انجاز جدارية اختير لها عنوان**العنف سلاح الضعفاء **
7ـ عريضة توقيعات للتلاميذ والاساتذة  تجاوبا والتزاما للشعار 
اما بخصوص  نادي الطلبة فقدقاموا ب
8ـ  تخصيص يوم 23فبراير2018  للتوجيه التربوي بساحة المؤسسة وبجولة ميدانية داخل الاقسام لفائدة تلامذة 2بكالوريا 
 9ـ يوم02مارس2018تاطير ورشة حول ** فن التواصل وتقنياته ** للطالب صلاح بوحوش
10ـ واستقبال اعضاء وعضوات النادي بالكلية يوم 03مارس 2018للتعرف على كل المرافق من خلال تنظيم مسابقة  التحدي **اللعبة الكبرى **وتخصيص شهادات تقديرية للفرق الثلاثة الاوائل
11ـ  تنظيم يوم السبت 10مارس 2018  بالثانوية حفل الختام متضمن لفقرات فنية وغنائية وشعرية مع توزيع الشواهد التقديرية وحفل شاي وحلوى ومشروبات .
والشكر موصول الى اطر الادارة التربوية بالثانوية وبالعمادة بالكلية  وجمعية فضاء المواطنة والانصاف اللذين ساعدوا  على انجاح التظاهرة التربوية وتقديم كل الدعم والمساندة والى كل المشاركات والمشاركين الذين ابدعوا وابانوا على نضجهم ووعيهم بالمسؤولية.

 

 

 

                                                                                    

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.