“تثمين للعسل، نجوم كبار، احتفاء بقيدومة المناحل إنزركي، الكونغو ضيفة الشرف، تدشين دار العسل..” هذا ما أماطت عنه اللثام الندوة الصحفية لمهرجان دار العسل بأركانة

0 96

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
لتسليط الضوء على مهرجان العسل بأركانة باقليم تارودانت، عقد المنظمون ندوة صحفية بقاعة الاجتماعات بمقر الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة عشية الثلاثاء 28 غشت 2018، أطرها كل من الحسين امروش رئيس جمعية دار العسل اركانة، ونائبه ابراهيم اتاكوشت، وعائشة الدكالي مديرة المهرجان، بحضور عدد مهم من ممثلات وممثلي الصحافة والاعلام.
وللاشارة فالمهرجان في دورته الأولى تنظمه جمعية دار العسل أركانة، والجماعة الترابية لأركانة، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتارودانت، والمجلس الاقليمي لتارودانت، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، وبعض الداعمين الخواص، من 31 غشت إلى 2 شتنبر 2018، وذلك تحت شعار: “النحلة الافريقية”.
الندوة استهلت أشغالها بكلمة رئيس الجمعية امروش الذي شرح الهدف من هذا المهرجان وهو تثمين منتوج العسل الذي تزخر به المنطقة، والتي تضم بفخر أقدم منحلة تقريبا في افريقيا وهي منحلة انزركي الجماعية المعروفة بعسلها ذو الجودة العالية، والتعريف بالمنطقة واستقطاب السياح مما سيساهم في تنمية المنطقة محليا، كما أعطى نبذة عن برنامج المهرجان الذي سيكون حافلا ومتنوعا، أما الافتتاح وكما أعلن عن ذلك الرئيس فسيعطي انطلاقته الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، الذي سيدشن في نفس الوقت دار العسل التي حضر تقديم مشروعها في السبت 21 أكتوبر 2017 والذي مولته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي قدره 571.200,00 درهم، وتم انشاؤها فعليا وأصبحت جاهزة لأداء دورها في اقل من سنة، وذلك بفضل تظافر جهود الجميع من جماعة وسلطات محلية واقليمية تحت اشراف عامل الاقليم الذي يشجع مثل هاته المبادرات المدرة للدخل لمحاربة الهشاشة وتنمية العالم القروي، اسوة بباقي الدور المنشأة لذات الغاية بمختلف مناطق الاقليم كدار الزيتون والثوم والصبار..


مديرة المهرجان عائشة الدكالي أشارت في مداخلتها أنه اضافة إلى السهرات الفنية التي ستؤثث ليالي أركانة على مدى ثلاثة أيام بجميل النغم ورقصات أحواش المتنوعة والتي ستعرف أيضا حضور نجوم الأغنية المغربية كالفنان رشيد غنام والفنانة الأمازيغية المتألقة فاطمة تبعمرانت، الرايس سعيد اوتجاجت، الرايس أحمد اطالب المزوضي.. سيعرف المهرجان تنظيم ورشات وندوات علمية حول التنمية المستدامة بجماعة أركانة، والتعاونيات الفلاحية النسوة، ودور السياحة في تثمين المرهلات السياحية لأركانة، وندوة حول الذرح الأنتروبوبوجي لتدارت انزركي، ثم ندوة أخيرة حول زاوية تزونت ومدرستها العتيقة.
بعد ذلك فتح المجال لأسئلة الاعلاميين التي ركز جزء منها على تسمية المهرجان وشعاره، وهنا أوضح رئيس الجمعية بأنه تماشيا مع السياسة الوطنية في الانفتاح على القارة الافريقية تم اختيار هذا الشعار، وتبعا لذلك ستتميز هاته الدورة الأولى بمشاركة دولة الكونغو ضيفة شرف المهرجان، أما اسم المهرجان فجاء ترجمه لاسمها باللغة الأمازيغية تدارت أي دار العسل، ولتكون متميزة عن بعض التظاهرات الأخرى التي تحتفي بالعسل من مواسم وغيرها.
وعن ميزانية المهرجان أجاب الحسين امروش بأنها ستتجاوز 400 الف درهم وأن أغلبها سيصرف لتمويل السهرات الفنية، مما أثار تساؤلات الاعلاميين الحاضرين، والتي أجاب عنها الرئيس بأن حضور فنانين ونجوم لاركانة سيخلق الفرجة والمتعة لساكنتها وخصوصا نون النسوة اللواتي قد لا تتاح لهن فرصة مشاهدة أو مقابلة أولئك النجوم عن قرب، ليحظين بها بمركز جماعة اركانة.
ماذا بعد المهرجان؟ سؤال تكرر خلال الندوة، أجاب عنه الرئيس بأن المهرجان سيكون بداية لعقد شراكات وتشبيك مع باقي النحالين بالاقليم وخارجه، والبحث عن توأمات وصيغة تعاون مع الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة والبحث عن أسواق لبيع عسل انزركي في أفق تصديره بعلامة تجارية عالميا مستقبلا.
منتوج العسل وكل مكوناته من شمع وغيرها ستستخدم لانتاج مواد تجميلية طبيعية سيتم تسويقها، اضف إلى ذلك ما سيتم توفيره من مناصب شغل خاصة للنساء، كلها مخرجات وغيرها كثير تنتظره الساكنة بآمال كبيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.