جمعية أهلي تنتقل إلى أعلى نقطة بالمغرب (توبقال بإقليم تارودانت) للتحسيس بظاهرة العنف ضد الأطفال

0 120

صوت الحقيقة

تماشيا مع برنامج التحسيس لمناهضة العنف ضد الأطفال بإقليم تارودانت بدعم من وزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الاجتماعية ، نظمت جمعية أهلي حملة تحسيسة ، تواصلية وتوعوية لفائدة الأطفال ، الأسر و نزلاء المؤسسات الرعاية الإجتماعية وتلاميذ في كل من مدينة أولوز ، قيادة أوزيوة وجماعة توبقال أيام 19 ،20 ، 21 و 22 أبريل 2018 وذلك بتنسيق مع المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية والدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية فرع تارودانت .

تخللت اللقاءات التواصلية تعريفا شاملا حول دور الجمعية والخدمات التي تقدمها في مجال حماية الطفولة بصفة عامة ، ودور مكتب الاستماع لمناهضة العنف ضد الأطفال  بصفة خاصة ، وقد عرفت الحملة تقديم  مجموعة من المداخلات التعريفية و التحسيسية بظاهرة العنف في الوسط الأسري ودور أولياء الأمور على تحمل مسؤوليتهم في  تنشئة أبنائهم ومراقبتهم ومتابعتهم صحيا ، تعليميا و تربويا. حيث باشر فريق مكتب الاستماع بالتواصل المباشر مع الفئات المستهدفة  بحضور السيدة رئيسة جمعية أهلي وممثلي السلطات المحلية والمنتخبون و المجتمع المدني وبعض التعاونيات والعاملين الإجتماعيين  ، وقد وظف فريق الجمعية لإنجاح الحملة وسائل بيداغوجية جديدة مع تقديم شروحات مبسطة والترجمة الفورية بالامازيغية  وأشرطة مرئية وأغاني للتعريف بالإهمال وآثاره على نفسية الطفل داخل الأسرة وخارجها والحث على الإقتداء بالقدوة الحسنة في التربية لما له من أثر إيجابي على الأسرة ، المدرسة و المجتمع .

ولتسليط الضوء على ظاهرة العنف المدرسي الذي عرفه المجتمع المغربي في الآونة الأخيرة ، قدم  فريق الجمعية برنامجا خاصا للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية عبر مجموعة من المحاور على الشكل التالي :

  • إلقاء الضوء على مفهوم العنف المدرسي ، أشكاله أو أنواعه ، مسبباته وتأثيره على الوسط المدرسي وعلى التلميذ والعاملين بقطاع التعليم .
  • محاولة الرفع من قيمة أساتذتهم والعاملين بقطاع التعليم .
  • توعيتهم بأن العنف لا يقتصر فقط على التلاميذ والأساتذة بل كذلك على الممتلكات الخاصة بالمدرسة باعتبارها فضاء للتربية وطلب العلم و يجب المحافظة عليها .

وفي نهاية كل ورشة ، يجيب المتدخلون عن تساؤلات النساء والتلاميذ و الأطفال  المستفيدون من اللقاءات التواصلية حيث عبروا عن مدى استفادتهم وإعجابهم بهذا النشاط وخصوصا بعد توزيع المطويات التي توضح مفهوم الطفل الضحية وعقوبات التأديبية في حق مرتكبي العنف ضد الأطفال .

وللإشارة فقد سجل مكتب الاستماع نسبة ضعيفة من الحالات في هذه الجماعات، اغلبها الإهمال الأسري لصحة الأطفال نظرا للفقر وقساوة الطقس و صعوبة التضاريس ، وقد عبر مكتب الاستماع و إدارة الجمعية عن ارتياحهم  للحملة الوطنية  لتسجيل الأطفال في الحالة المدنية وسهر القطاعات الوصية على ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.