حجي والي سوس ماسة وامزال عامل اقليم تارودانت يحضران تقديم مشروع تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب

0 49

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

بمقر عمالة اقليم تارودانت، حضر أحمد حجي والي جهة سوس ماسة، والحسين امزال عامل اقليم تارودانت، صباح اليوم الجمعة 12 يوليوز 2019، تقديم البرنامج الاستعجالي لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، تخليدا للذكرى 20 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه المنعمين.

حضر هذا التقديم إلى جانب والي الجهة وعامل الاقليم كل من ابراهيم حافدي رئيس جهة سوس ماسة، وعبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام للعمالة، وأحمد اونجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، والحاج كبور الماسي عضو بالمجلس الاقليمي، وفضيلة الدكتور اليزيد اراضي رئيس المحلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات أمنية وعسكرية، والسلطات المحلية، وممثلو الصحافة والاعلام.

قدمت للحاضرين شروحات ومعطيات حول المشروع الذي مولته وزارة الداخلية بغلاف مالي يقدر بـ 6.100.000,00 درهم، وعدد المستفيدين منه الذي يبلغ 62587 ألف نسمة من ساكنة 331 دوارا من مختلف الجماعات القروية المتضررة من آثار الجفاف، بالنسبة لدائرة تارودانت ستستفيد ستة جماعات تنتمي لـ 66 دوارا، وبدائرة أولاد برحيل ستستفيد أربع جماعات تنتمي لـ28 دوارا، ودائرة تالوين ستستفيد بها ست جماعات وعدد الدواوير 17 دوارا، وخمس جماعات بدائرة أولاد تايمة وعدد الدواوير 70 دوارا، ثم دائرة اغرم ستستفيد منها 16 جماعة وعدد الدواوير 119، وبدائرة سيدي موسى الحمري 5 جماعات و12دوارا، وبالنسبة لباشوية اغرم فستستفيد جماعة واحدة و16 دوارا، وبباشوية تارودانت ستستفيد جماعة واحدة و3 دواوير.

وفور الانتهاء من الشطر الأول للمشروع سيتم الانتقال لتنفيذ الشطر الثاني من البرنامج برسم سنة 2019 في مدة 45 يوما، والذي يهم كراء الشاحنات الصهريجية  وشراء الصهاريج وما يلزمها من وقود ويد عاملة، حيث خصص له مبلغ مالي يبلغ 2.500.000.00 درهم.

بعد ذلك تدخل عامل الاقليم موضحا بأن الجماعات المستفيدة من هذا المشروع هي الأكثر هشاشة وتضررا، أما الاقليم فهو يتوفر على 76 شاحنة صهريج يتم استغلالها بشل تشاركي بين الجماعات الترابية للاقليم ضمن سياسة الأقطاب.

وللإشارة فقد أعطى الحسين امزال عامل اقليم تارودانت الانطلاقة الرسمية لعملية تيويزي بين جماعات الاقليم شهر أبريل الماضي بجماعة الخنافيف، حيث تم تقسيم الاقليم لستة أقطاب، وقعت الجماعات الترابية التابعة لكل قطب اتفاقيات شراكة لمأسسة التعاون فيما بينها بشكل قانوني، بما فيه استغلال الآليات والعتاد اللوجيستيكي، مما سيساهم في تنمية الاقليم ومواجهة المشاكل التي تعترض بعض الجماعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.