حزب الأصالة يمني النفس بإخفاق العدالة والتنمية في إيجاد تحالف لتشكيل حكومته.

0 10

images-5

على نفس إيقاعات الحكومة السابقة يسعى حزب العدالة والتنمية إلى استباق الزمن من أجل تشكيل تحالفه المريح لولاية حكومته الثانية. وتتعدد اختيارات الحزب بتعدد المقاعد المحصل عليها من طرف باقي حلفائه بهدف تحصيل المعدل المطلوب لتوفير الأغلبية النسبية. ويبدو أن السيناريو الأقرب للتداول، هو التحالف الحكومي بين العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية وحزب الاستقلال. وهو التحالف الذي تشكلت به الحكومة السابقة قبل خروج حزب الاستقلال منها. أما السيناريو الثاني فيتمثل في الاحتفاظ بنفس التشكيلة التي انتهت عليها حكومة 2011 أي التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار بدل حزب الاستقلال. في حين يستبعد السيناريو الثالث الذي يروج في كواليس الرأي العام بتحالف العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة لتشكيل الحكومة. وربما قد ينظم حزب الاتحاد الاشتراكي حسب نفس معطيات الكواليس لخوض تجربة التحالف مع الأحزاب التي ستشكل الأغلبية الحكومية. ويبقى السيناريو المستبعد والذي يروج له بعض أنصار الأصالة والمعاصرة، هو في حالة عدم حصول حزب العدالة والتنمية على التحالف الكافي الذي يخول له الأغلبية لتشكيل حكومته. سيتم اختيار رئيس الحكومة من خارج الأغلبية لتشكيل حكومته وهذا السيناريو لا يستند على أي معطى قانوني. ويعتبر تجاوزا للدستور الذي ينص في فصله 47 على أن ملك البلاد يختار رئيس الحكومة من الحزب الحاصل على أغلب المقاعد البرلمانية. وفي نفس الوقت لا يوجد أي نص دستوري يطرح اختيارا آخر في حالة عدم تمكن الحزب الحاصل على الرتبة الأولى. مما يؤكد أن هناك فراغا قانونيا في شأن هذا الاحتمال.

سعيدة شاهير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.