حينما تتحول وسائل التواصل الى هتك حرمة الحرية الشخصية، فانتظر خراب البيوت

0 41

gfdgfdgfd676

بعد إنتشار الفيديو  الخادش للأخلاق للفنان سعيد الصنهاجي كإنتشار النار في الهشيم بمواقع التواصل الاجتماعي، خرج الفنان الذي لطالما كانت له بصمة في الفن الشعبي  بتصريح جد مؤثر على صفحته بالفايسبوك يطلب فيه المسامحة من المغاربة والعفو عند المقدرة .  لهذا قرر النشطاء الفايسبوكيين إطلاق حملة جديدة للتضامن مع الفنان تحت عنوان ''حملة_للي_عندو_فيديو_الصنهاجي_يمسحو''.

 

وتفاعل معها النشطاء المغاربة بشكل كبير، حيث طالب الجميع بوضع اليد في اليد ومنع انتشار الفيديو في الفايسبوك والواتساب وتويتر أو أي موقع آخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مسحه أو إيقاف تداوله بالصفحات والهواتف النقالة، موضحين بهذا الخصوص بأن الدين الإسلامي أمر بِستر الإنسان وعدم نشر فضائحه وتتبع عوراته وعرضه مستدلين بالحديث الشريف '' من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه 

 فمن منا لا يذنب؟ ومن منا لم يخطئ؟‏..‏ ولكن البعض يكون عونا للشيطان على المخطيء‏…‏ وذلك بفضح أمره وهتك ستره وتمزيق عرضه والتشهير به،

 

 ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن هناك بعض ضعاف النفوس ممن يستغل قيام بعض عديمي الضمير بتصوير هفواة اﻻخرين فيقومون بترويجها ونشرها بهدف الربح غير عابئين بما يرتكبونه من جرم.. فلا خوف من الله يردعهم, ولا حياء يمنعهم….ولو نظر الإنسان إلي نفسه ما خاض في أعراض الناس ولا ذكر عيوبهم لأن فيه من العيوب ما يكفيه…

ولقد جعل الله عز وجل الجزاء من جنس العمل.. فمن ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة, ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتي يفضحه بها في بيته.

س. شاهير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.