خشونة سياسية.. تساؤلات مشروعة حول “مغالطة متعمدة” لوزير حشر أنفه في حملة انتخابات المجلس الوطني للصحافة

0 98


صوت الحقيقة

طلع علينا مصطفى الخلفي، المدير السابق لجريدة “الراية” والوزير الحالي الناطق باسم حكومة العثماني بخبر يتعلق بالدعم المالي يقدر ب: 600 مليون سنتيم، لجمعية الاعمال الاجتماعية التابعة للنقابة الوطنية للصحافة بالمغرب (SNPM)، وذلك في صيغة “تكذيب” يطبعها الغموض والتعتيم أوما يسميها إخواننا المصريون بصراحتهم المعهودة “البلطجة الإعلامية”.

الخبر نختصره في ما يلي : يقول السيد الوزير المحترم خلال ندوته ليوم الخميس بأن حكومة العثماني “لم تتخذ اَي اجراء” بخصوص دعم النقابة الوطنية للصحافة بالمغرب التي يقودها بسلم وسلام الثنائي المرح البقالي – مجاهد .

ويضيف بأن الأمور لا زالت على ما كانت عليه في السابق والدعم “لازال قائما” وسكت عن “وَيْل للمصلين …”، فيما لم يوضح عن اَي دعم يتكلم؟ هل الدعم العادي للنقابة والذي يقدر ب :150مليون سنتيم سنوياً أم الدعم الاستثنائي للجمعية والذي يقدر ب: 600 مليون ؟

مصادر رسمية استمعت اليها لائحة التغيير تؤكد بأن الدعم الاستثنائي الذي عرفته الصحافة المكتوبة سنة 2016 “انتهى” وراح صاحبه واستراح “ولن يتكرر مرة اخرى” لأسباب موضوعية وأخلاقية وأن أي حديث عنه في هذا الظرف بالذات ماهو إلا ضرب من ضروب الخيال وخلط الأوراق ودعاية بئيسة تهدف خلق أوهام وأحلام لدى الناس في واضحة النهار .

يتساءل الصحفيون من “نغز” وزير الاتصال السابق ليأكل الثوم باسم الآخرين ؟ الأخرون هم المنافسون الشرسون للائحة “التغيير” في هذه الانتخابات المصيرية بالنسبة لقطاع الصحافة. وهي كذلك “مفصلية” لانها سوف تفصل ماضي “الاستبداد” وشعار مرحلة : “بركة النقابة لنا لا لغيرنا .. نحن هنا قاعدون أوصياء على القطاع وعليكم أيها الصحفيون داخل وخارج المغرب .. واللي ما عجبو الحال فليشرب البحر .. ” خطاب الديناصورات يا ناس.. سامحهم يارب !

أما الصحفيون الشباب فقد تم تهميشهم وينتظرون بفارغ الصبر أن تطوى صفحة “الزبونية” و”باك صاحبي” و “أجي نقولبو الكوانب”، باختصار ما يطلق عليه “الدينموقراطية البوتينية الناعمة” التي يتم التناوب خلالها على المسؤولية اثنان لا ثالثهما الى يوم يبعثون، كما هو الحال منذ 1998 الى الآن أي منذ مغادرة المرحوم المساري قيادة النقابة.

ما هو واضح أن الخلفي، الوزير والمناضل داخل حزب المصباح والمدافع عن مصالح البيجيدي في قطاع الاعلام والنشر منذ 2012، لا زال يستغل موقعه ويشتغل بدها مكيافيلي للدفع “بأصدقاء الأمس” إلى الأمام، ما دام لم ينجح في اقتحام قنوات التلفزة الوطنية رغم محاولاته الفاشلة والمتعددة.

والسؤال الأخير : ما هي أجندة الخلفي ما دام قد حشر أنفه في صراع انتخابي محض يهم الصحفيين وحدهم؟

ولماذا لم يترك لوزير القطاع المعني بالأمر للرد على نقاش مهني دائر حول “المال والأعمال” وسلطة “المال العمومي”؟

***ملحوظة : النقابة وجمعيتها توصلتا من وزارة الخلفي بما يزيد عن مليار سنتيم في السنوات الخمس الماضية دون الكلام عن الدعم الاستثنائي. هل هناك جرد رسمي شفاف يوضح صرف هذه المبالغ ولصالح من بالضبط، يا سعادة الوزير ؟

وللموضوع بقية…

أرتيكل19

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.