رسائل الهاشتاك لأبناء تارودانت: شباب يستعد للتعبير عما آلت إليه المدينة من خلال “التقريعةوالتصليعة”

0 103

صوت الحقيقة

فكرة هي أشبه ما تكون بالمرآة التي تعكس ما يجري بالمدينة تارودانت مع اختصار الجهد والمكان والزمان. #وهاشتاگ التقريعة والتصليعة من أجل محاربة السرطان الذي ينخر التدبير في المدينة.. لغة جديدة معبرة للشباب الروداني…

اختاروا هذا التعبير في الواقع كما سيختارون شبكات التواصل الإجتماعي ليعبروا عن آرائهم وإثارة إنتباه المنتخبين حول القضايا التي تثير اهتماماتهم. بحرص البعض على إخفاء هويته والدخول بأسماء مستعارة والآخرون يجاهرون بشخصياتهم الحقيقية. يشتركون جميعاً في الوسم (الهاشتاك) الذي يختزل موضوعاتهم وقضاياهم التي يغردون ويبدون آرائهم حولهاواقعيا وافتراضيا.

لغة الهاشتاك لغة إجتذبت اهتمام الشباب الروداني اليوم. لتكون محط أنظار المهتمين. وهي مادة دراسية غنية للكثير من القضايا التي يعيشونها ويتألمون في صمت لن يدوم مهما طال الوضع… وبدرجة عالية من فهم ما يدور فإن شباب تارودانت وبلغة الهاشتاك بالتقريعة والتصليعةلمجموعة من شباب اليوم من تارودانت هو قياس عن مدى اهتمام المنتخبين بقضايا مدينة تارودانت. ومدى تجاوبهم معها.

سيستخدم كذلك الهاشتاك كوسيلة لإيصال مطالب المجموعةالشبابية للساهرين على الشأن المحلي أو لتبيان حجمهم وحجم قضيتهم وحجم المتعاطفين معها في كافة أنحاء اقليم تارودانت وجهة سوس ماسة.

حادثة بسيطة تحدث خلال ثوان قد تشعل مجتمع التواصل الاجتماعي لأيام وحتى شهوركما هو اليوم.

وقد بدأت تعطي أكلها وثمارها سريعاً وتحظى بتجاوب المسؤولين على أعلى مستوى، أسرع مما لو مشوا بالإجراءات الطبيعية لها من خلال النزول للمتابعة عن كثب، من خلال تكليف لجان لتقصي الحقيقة والقيام بإجراءات عاجلة منها ما سيكون للمحاسبة . اذ إن لمعظم الجهات الرسمية والشخصيات بالعمالة لها تمثيل على شبكات التواصل وبشكل رسمي كما يعلم الجميع.وهذا ما يجب أن يعلمه ساسة المدينةويتجاهلونه للأسف الشديد .

قد لا يشارك البعض في رفع شعارات ومناصرة كلمة الحق في المجتمع الواقعي لتارودانت وما آلت إليه الأمور. لكنه لا يتوانى عن طرحها والتغريد حولها في العالم الرقمي كما نتابع اليوم.

قد يظن أن ذلك أكثر أمناً لهم كمسؤولين عن الشأن المحلي من أن يطرحوها في الجمعيات والتجمعات وحتى بالشارع او بالمقاهي أو عبر الوسائل التقليدية.

هو واقع معبرسيكون له وقعا مهما عندالجهات الرسمية،كما سيكون للمهتمين كذلك أدوات لمعرفة مدى شعبية “التقريعة والتصليعة” التي انطلقت اليوم بتارودانت لشباب ينشط ويهتم بالمدينة من البدايةإلى أن يتحقق الأمل المنشود .

ولهذا يجد الكثير من المتتبعين أن الأخبار المتفاعل معها مؤخرا في الصحف تستند على واقع الحال المزري للمدينة. وبالتالي فانه لا يختلف إثنان بأن للعالم الإلكتروني وجرائده ومواقعه التواصلية تأثير مباشر على عالمنا الواقعي الذي باتت تعانيه تارودانت وإعطاء الحقيقة المرة للمتتبعين بكل الوانهم واطيافهم .

بيانات هاشتاق تارودانت ” التقريعة والتصليعة” من أجل محاربة السرطان الذي ينخر التدبير في المدينة”

هي فكرة و تحليل ودراسة لكافة الأغراض. وقد يستعرض شباب المدينة لنفس الموضوع مستقبلاً ذاكرين فيه بعض التقنيات والبرامج التي تستخدم في كيفية دراسة الوضع بالشأن المحلي بجميع الفنون بما فيها “فن الكاريكاتور”والقصص والحكايات باسماء الحيوانات في مواقع التواصل الاجتماعي لاستنتاج بحر من المعلومات القيمة التي تساعد على فهم وإيصال رسائلهم لمن يهمهم الأمر بالمدينة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.