عائلة التازي تنادي تستعطف الملك لمتابعته في حالة سراح لإعطائه فرصة لإظهار الحقيقة

0 104

ما علينا إلا أن نُخضع هذا اللقب لتحليل المنطقي ” طبيب الفقراء ” فهذا ما يجعلنا نغوصوا في معانيها وإستنباط أهدافها النبيلة فإذا قمنا بتقسييم هاته المقولة فنجد أنا كلمة طبيب هي تدل على العلم والمعرفة أما الكلمة الثانية فهي الفقراء التي تعني العجز والقهر و التهميش ، وفي هذا سياق نستنتج بأن هذا الطبيب قد خاضا وحارب ودافع وساعدا عَالم مليئ بالمأساة والمعاناة لا من الناحية الجسدية ولا النفسية ولا المادية ، فبهذا لا يجوز أن نُطلق أحكام مسبقة إلا إِذا قمنا بالبحث والتأْكيد من الواقعة وإخضاعها لتحليل المنطقي المُمنهج ، فإذا بنا نجد أن السيد حسن التازي الطبيب الذي تخصص في طب التجميل والذي كان يُعتبر سند قوي للفقراء الذين هم في وضعية جد صعبة وخاصة في ولوج هذا نوع من الطب ، وذلك لتكلفة التي يجب أدائها للإستفاذة من الخدمة فهي باهظة جدا بالنسبة لهذه الفئة ، كما أن بالعمل الجاد والمتواصل في هذا هذا المجال إضافتاً إلى الخبرة العلمية التي حصل عليها الطبيب حسن التازي ، قد خولته أن يحكم عالم هذا التخصص في المغرب وأصبح ملجأ للكثيرن من مختلف الطبقات الإجتماعية ذون إستنثاء ، فهذا هو ما يجعلنا نطرح إشكال ، ” هل حقاً أن التهمة الموجهة لطبيب حسن التازي ثابت في حقه أم أن هناك مليشيات وعناصر خفية أرادة إحكام السوق و التخلص من العراقيل ؟؟؟

فكما هو معلوم فإن السوق يتميز بالمنافسة و السعي نحو تحقيق الأرباح ولو على حساب الأخلاق، لكن حسن التازي فقد عَبر طريق غير الطريق الأغلبية فكانت النتيجة هي كسب ثقة المواطنين والزبائن وكذلك كسب السوق مما كان يشكل عائق أمام أرباح الفئة الاخرى ، فكان الحل الذي بين هاته الفئة التي إستوجب عليها صنع مخرج لاستعادة السوق إلى قبضهتم كما كان الحال في سبيقيه ، فإن المرحلة التي يتواجد فيها الدكتور التازي هي مرحلة البحث عن الحقيقة الغامضة التي تدور بين الحق والباطل وكذا بين التدليس والخيانة والمهاجمة في شخصه لتقليل من قيمته وجعله شخص غير سوي في أنظار أفراد المجتمع المغريبي ، وبين شهامته وأعماله التي تضحد أقوال وأفعال الكائدين الذين تربصوا لإسقاطه في فجوة الظلم والإنهيار ، فإن حسن التازي الإنسان والدكتور والطبيب يواجه إتهامات جد خطيرة لا من ناحية القانونية ولا من ناحية الإنسانية والاجتماعية والتي تهدد إستمراريته في مسيرته العملية باعتباره شخصية علمية بمتياز ينضاف إلى سجل العلماء المغاربة وكذلك إلى التي ساندة وناضلات في سبيل الفئة المهمشة .

فإن عائلة التازي تنادي وتستعطف ملك البلاد وذلك لإمتلاكه صلاحية قانونية دستورية في إطلاق سراحه ومتابعته في حالة سراح لإظهار الحقيقة لرأى العام وإعطائه الفرصة لتبيض صورته أمام المجتمع المغربي وكذلك البحث المعمق في الملف لمعرفة ملابسات التهم الموجهة إليه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.