عاجل: اغلاق مقهيين بمدينة تارودانت بقرار عاملي لعدم الالتزام بتدابير الوقاية الصحية للحد من كورونا بعد التراخي الذي شهده الحسين امزال عامل اقليم تارودانت أثناء زيارته التفقدية أمس وقرارات أخرى صارمة منتظرة لجزر المخالفين

0 704

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

على إثر التراخي الذي شهده الحسين امزال عامل اقليم تارودانت في زيارته الميدانية صباح أمس السبت 8 غشت 2020 لمدينة تارودانت لمراقبة الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار كورونا وارتداء الكمامة، والتي تفقد فيها الشوارع وفضاءات المدينة وعددا من المحلات والمتاجر والمقاهي..، أعطى عامل الاقليم توجيهاته الصارمة بتطبيق الزجر في حق المخالفين وتكثيف الحملات المراقباتية الزجرية بكل الاقليم، لحث الجميع على تطبيق التدابير الصحية صيانة لصحة وسلامة المواطنين والمواطنات، وفق مصادر عليمة.

وفي هذا الصدد قامت السلطة المحلية لمدينة تارودانت بإغلاق أول مقهى بمدينة تارودانت مساء أمس السبت، بعد صدور قرار عاملي بإغلاقه بناء على محضر اللجنة المحلية للتتبع واليقظة والتي عاينت  عدم التزام المقهى بتدابير الوقاية الصحية من تباعد واجبارية ارتداء الكمامة ..، كما قامت السلطة المحلية بإغلاق ثاني مقهى بالمدينة صباح اليوم الأحد 9 غشت 2020، بعد صدور قرار عاملي ثان بالإغلاق لنفس أسباب اغلاق المقهى الأول، وفق ذات المصادر.

شبح كورونا الذي يحوم بإلاقليم، وظهور أربع اصابات مؤكدة بالفيروس التاجي في أقل من أسبوع واللائحة مرشحة للارتفاع في انتظار ظهور نتائج الكشف المخبري للمخالطين، وفي ظل هاته الظرفية الحرجة لا مجال للتراخي والاستهتار بقرارات السلطات العمومية، بل على المواطنين ممن يخرجون من منازلهم للتسوق أو قضاء أغراضهم أو العمل، وأصحاب المحلات التجارية الخاصة بمواد الاستهلاك أو التجهيزات المنزلية أو غيرها والبائعين وأرباب المقاهي ومساعديهم ومحلات الحلاقة والمخابز.. الالتزام بتدابير الوقاية الصحية، وارتداء الكمامة والزام مستخدميهم بارتدائها.

وسيعرف باقي الاقليم حملات زجرية مماثلة مكثفة لتوقيع العقوبات على المخالفين بالحبس أو الغرامة أو اغلاق المحلات التجارية، والتي قد تصل إلى اغلاق بعض الأسواق والأحياء في حال استمر التمادي في الاستخفاف بتدابير السلامة الصحية وعدم الالتزام بها.

والجدير بالذكر أن اقليم تارودانت باقي صامدا أمام وباء كورونا منذ ظهوره، ولم تسجل فيه سوى ثلاث حالات فقط وشفيت من الفيروس، بسبب التدابير الاستباقية التي أشرف عامل الاقليم بمعية اللجان المحلية على تطبيقها، والحالات الأربع الجديدة لم تسجل بالإقليم إلا بعد عيد الأضحى وهي الفترة التي تعرف حركية وتوافد الأشخاص من مختلف مناطق المغرب لزيارة ذويهم بسوس العالمة.

وعي كبير وحس بالمسؤولية أبانت عنه الساكنة بالتزامها بالتدابير الصحية وارتداء الكمامة وتفهمها لما تمر به بلادنا في هاته الظرفية الصعبة، فما على المحلات والمتاجر والمقاهي والفضاءات التي يرتادها المواطنون سوى المزيد من الالتزام بالتدابير الوقائية وارتداء الكمامة حتى تمر هاته الفترة العصيبة بسلام.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.