عاشوراء .. ليلة التلاحم بين الانس والجن. ظاهرها احتفال وباطنها دجال.

0 220

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

لاريب انا نحب الحياة ف في هاته الحياة شيء من الجنون ، هذا الجنون الذي أصبح عند البعض عاقلا ، نعم هذا الجنون يتجلى في ليلة عاشوراء ، أيام قليلة وتأتي هاته الليلة .. ليلة ليست كالليالي .. ليلة لا يستطيع فيها الشياطين و المشعوذون والمشعوذات صبرا على قدومها – عاشوراء – لاعتقادهم الراسخ أن أعمال السحر بهذا اليوم، يستمر مفعوله لعام كامل ولا يضطرون لتجديده عند مرور أربعين يوما كما جرت العادة ، معتمدين على أفعال خسيسة تختلف بحسب الغاية التي يصبون إليها.

كذلك في هاته الليلة لا تنجو الحيوانات والعياذ بالله من قبضة السحرة فيسخرونها غالبا للتفريق بين المرء وزوجه.

في دردشة صغيرة ” لصوت الحقيقة ” على الطريقة المراكشية تتخللها سخرية مع أحد الحكواتي بساحة الفناء يسترسل من خلالها حكايات وقصص تقع في هاته الأيام اي أيام عاشوراء فيقول :

متزوجات تهدفن إلى إخراس أزواجهن وجعلهم يتنكرون لذويهم ويطعنهن في جميع طلباتهن بخياطة فم بعض الحيوانات على قيد الحياة بعد ملئه بمواد سامة غالبا ما تكون أعشابا غريبة وإضافة صورة الزوج الذي يرغبن في استمالته، ثم رميه بمقبرة مهجورة لا يتردد عليها أحد .

وهناك أيضا وهاته هي الطامة الكبرى، حيث بعض المشعودات سواء كانت زوجة أم لا ، تستحضر منديل أبيض ” شرويطة ” به أثر جماع الزوج لزوجته يتم الزج به وسط النيران “الشعالة” التي يشعلها الذكور ” أطفال وشباب ليلة عاشوراء ويلهون بجانبها، فيما تنشد الفتيات أهازيج شعبية متوارثة ” هذا الليلة ما علينا الحكام يا لالة .. فعيد الميلود تيحكمو الرجال اخيتي ” خاصة بهذه المناسبة. وتستغل تلك المشعوذات الفرصة لرمي “الشرويطة” بالنيران الملتهبة، وكلما احترقت هذه الأخيرة يحترق معها فؤاد الرجل المسحور ويصبح متجاوبا لينا كالحمل الوديع في اعتقادهم .
والنتيجة النهائية هي أن يصاب الشخص المسحور بمرض فتاك يجعل قواه تخور ويصبح شريد الذهن، أو لينا مطواعا لا يرد للزوجة طلبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.