عزيزتي في البدء كنت إيديا فأصبحت الوطن ..فكيف أرثيك منفردا

0 31

pageidصوت الحقيقة/ بقلم فؤاد زروال 

في البدء كانت إيديا و لكن ذاك الذي يسمى القدر اختار لها غير ذلك فصيرها أنشودة ربيع أو خريف يتراقص حولها المنسيون في أعالي الجبال و المسالك الوعرة ، عزيزتى كيف طاوعتك نفسك أن تغادرينا في غفلة منا و لم تنتظري موسم الجني الإفريقي حتى نتفرغ لك فما قيمة مطالبك أمام احتياجات مشارق الأرض و جنوبها إلى المستشفيات المتنقلة المجهزة بكوادر طبية عسكرية ، كان عليك إيديا الغالية أن تنتظري الورد المكرر حتى يستقيم في كرسيه و يحصي مستوصفاته عددا ، و قد يمدها مددا ،   و قد تكون طائرة نفاثة تغنيك عن طول المسير كما قال معالي الوزير ، عزيزتي في البدء كنت إيديا فأصبحت الوطن ، فكيف أرثيك منفردا و قد زفتك جموع المهمشين ، المقصيين ، المصوتين ، فعذرا أيها الوطن المنسي  في وطنه ، قد تجود علينا بصحبتها في غفلة أو يقظة من الفاتح ، عزيزتي كنت في البدء إيديا فصرت الهوية عربية أمازيغية مسلمة مسيحية يهودية ، صرت القضية ، تحملين وزرها لسلالة محمدية ،

صوت الحقيقة. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.