غياب رؤساء دول عظمى أثر على نجاح قمة المناخ “كوب 22”

0 77

img-20161119-wa0087

كوب 22: صرفنا أموال طائلة من أجل صفر هدف

من قال لكم أن المؤتمر كان ناجحا كنت اود ان لا أتكلم عن مؤتمر المناخ كوب 22 ، و نويت الصيام عن الكتابة في هذا الموضوع،  لكنني لم أستطع الاحتفاظ على موقفي بأن ألزم السكوت و أغني مع الجميع الله يبارك أحسن مؤتمر هو  كوب 22، و حينما وجدت الكثير يتكلم عن النجاح الموهوم لهذا الملتقى .

الملتقى كوب 22 حقق فشلا ذريعا على جميع المستويات، بحيث نوعية الحضور للمؤتمر على المستوى الرئاسي للدول لم يستجب أحدا من الدول الكبرى كألمانيا، روسيا، الصين، تركيا اليابان وكثير من الدول الأخرى سواء إفريقية أمريكية أو  أسيوية  لم يحضر حتى ممثلا عنها، لأن نجاح المؤتمر داءىما  يعد بمستوى الحضور ،البرنامج و تسطير الأهداف، وعلينا فقط أن نوازي حضور دورة مراكش بحضور دورة باريس الماضية لكي توضح لنا الصورة أكثر ناهيك عن عدم تكافئ الفرص لحضور فعاليات المجتمع المدني إلا تلك التي لها قنوات التدخل من أحزاب السياسية ليصح السياسي هو صاحب الموقف للتدخل فيما أقصيت أخرى تنشط في المجال البيئي و متخصصة في نشاطاته و هي جمعيات تأسست في زمن التطوع . 

أما بالنسبة للتحضير، المغرب استعد قبل سنة احسن استعداد، وانتم تعلمون الأموال التي صرفت في الموضوع أموال طائلة فاقت ميزانية وزاراة مغربية و دورة باريس الماضية، هاته الأموال  يمكن أن نستغلها في بناء مشاريع تنفع البلاد والعباد و ليس لتباهي و البدخ في صرف الميزانية و واهي من قال أن كل النفقات كانت على حساب اﻷمم المتحدة و السجلات تتبث ذلك .

فالعجب ان كوب 21 في فرنسا التي تعد من أغنى الدول اﻷروبية و العالمية إلا ان رؤساء الدول الكبرى  قضت يوم واحد في الفنادق الفرنسية مع احترام الفاتورة يعني اذا طلب شيء آخر فسيؤديه من ماله الخاص أما كوب 22 كلشي كيجري قبل 22 ب 10 ايام يأكلون ويشربون خاصة إخواننا العرب منهم ماﻻ يعرف كوب 22 وﻻ 23 ﻻحاسب وﻻ محسوب.

إذن استثمرنا أموالا طائلة،  مع حضور باهت  لرؤساء الدول،  
دون أهداف تذكر ،   كل هذا يساوي الفشل بعينيه و سيأدي أبناء الطبقة الفقير كل هذه الخسارات لا ريب و اﻷيام القليلة إنشاء الله ستثبت ذلك في الزيادة في اﻷسعار و يبقى أبناء الشعب فئران التجارب كلما دعت الضرورة .
زكرياء مدركة
[20/11 10:59] marsadroits@gmail.com: كوب 22: صرفنا أموال طائلة من أجل صفر هدف

من قال لكم أن المؤتمر كان ناجحا كنت اود ان لا أتكلم عن مؤتمر المناخ كوب 22 ، و نويت الصيام عن الكتابة في هذا الموضوع،  لكنني لم أستطع الاحتفاظ على موقفي بأن ألزم السكوت و أغني مع الجميع الله يبارك أحسن مؤتمر هو  كوب 22، و حينما وجدت الكثير يتكلم عن النجاح الموهوم لهذا الملتقى .

الملتقى كوب 22 حقق فشلا ذريعا على جميع المستويات، بحيث نوعية الحضور للمؤتمر على المستوى الرئاسي للدول لم يستجب أحدا من الدول الكبرى كألمانيا، روسيا، الصين، تركيا اليابان وكثير من الدول الأخرى سواء إفريقية أمريكية أو  أسيوية  لم يحضر حتى ممثلا عنها، لأن نجاح المؤتمر داءىما  يعد بمستوى الحضور ،البرنامج و تسطير الأهداف، وعلينا فقط أن نوازي حضور دورة مراكش بحضور دورة باريس الماضية لكي توضح لنا الصورة أكثر ناهيك عن عدم تكافئ الفرص لحضور فعاليات المجتمع المدني إلا تلك التي لها قنوات التدخل من أحزاب السياسية ليصح السياسي هو صاحب الموقف للتدخل فيما أقصيت أخرى تنشط في المجال البيئي و متخصصة في نشاطاته و هي جمعيات تأسست في زمن التطوع . 

أما بالنسبة للتحضير، المغرب استعد قبل سنة احسن استعداد، وانتم تعلمون الأموال التي صرفت في الموضوع أموال طائلة فاقت ميزانية وزاراة مغربية و دورة باريس الماضية، هاته الأموال  يمكن أن نستغلها في بناء مشاريع تنفع البلاد والعباد و ليس لتباهي و البدخ في صرف الميزانية و واهي من قال أن كل النفقات كانت على حساب اﻷمم المتحدة و السجلات تتبث ذلك .

فالعجب ان كوب 21 في فرنسا التي تعد من أغنى الدول اﻷروبية و العالمية إلا ان رؤساء الدول الكبرى  قضت يوم واحد في الفنادق الفرنسية مع احترام الفاتورة يعني اذا طلب شيء آخر فسيؤديه من ماله الخاص أما كوب 22 كلشي كيجري قبل 22 ب 10 ايام يأكلون ويشربون خاصة إخواننا العرب منهم ماﻻ يعرف كوب 22 وﻻ 23 ﻻحاسب وﻻ محسوب.

إذن استثمرنا أموالا طائلة،  مع حضور باهت  لرؤساء الدول،  
دون أهداف تذكر ،   كل هذا يساوي الفشل بعينيه و سيأدي أبناء الطبقة الفقير كل هذه الخسارات لا ريب و اﻷيام القليلة إنشاء الله ستثبت ذلك في الزيادة في اﻷسعار و يبقى أبناء الشعب فئران التجارب كلما دعت الضرورة .
زكرياء مدركة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.