في وطني متشرد و غريب

0 126

صوت الحقيقة: عبد الرحيم ادبلقاس

تعتبر ظاهرة التشرد من المشاكل الكبرى التي تغزو المجتمع المغربي، هي فئات اتخدت من الشارع مأوى و موطنا لها، و هم أشخاص اغتصبت انسانيتهم بعدما ألقت بهم الظروف الى حضن الشاارع، اما بسبب الفقر أو العنف اﻷسري الذي يؤدي بدوره الى الطلاق و بالتالي تشرد اﻻبناء.

وفي اﻵونة اﻵخيرة تعرضت  عاصمة سوس(أكادير) للغزو من طرف جيش من المتشردين، كما ان هذه المدينة تعرف مراكز متقدمة في هذه اﻵفة التي تساهم في تشويه صورتها السياحية، بحيت ان المتشرد  يحصل على قوته عن طريق  غسل السيارات أو بيع السجائر لكن الخطير في الأمر هو انه قد  يصبح مشروع مجرم بسبب وحش الشارع وكذا تعرضه للإقصاء من طرف المجتمع.

وللحد من هذه الظاهرة يجب تدخل عدة أطراف كالحكومة التي يجب ان تضع استراتيجية تهدف الى الحد من التشرد، وكذا الجمعيات وهي اﻻخرى يجب ان تساهم في بناء مراكز ﻹيواء الاطفال و مواكبة تمدرسهم،   باﻹضافة الى المجتمع  المدني الذي يساهم في الحد  من هذه الظاهرة بالتبني أو تقديم بعض المساهمات للجمعيات التي تهتم بهذه الظاهرة، فهناك بعض اﻻماكن التي تعتبر ملاذا للمتشردين كالمحطات الطرقية وتواجدهم هذا يرافقه تناولهم لبعض المواد السامة (السليسيون…..)، كما ان  مدينة اكادير تتوفر على مركز 1 فقط و هو مركز  (تليلا) بالرغم من انه يأوي المتشردين اﻻ انه غير كاف، كما يتحتم على المدينة ان تهتم بالمتشرد أوﻻ لحماية كرامته  و ثانيا من أجل الحفاظ على صورتها السياحية، و ذلك من خلال اعادة النظر في قضية هذه الفئة التي تعاني المرارة مع الشارع.

وفي النهاية يبقى السؤال المطروح: كيف سيكون  حال المتشردين في هذا الفصل واجسادهم ترجف بسبب موجات البرد و الصقيع ؟؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.