قضايا الجالية في خضم انشغالات القنصلية العامة للمملكة المغربية بدولة إيطاليا

0 75

متابعة يوسف الناصري 

في تنوير للرأي  العام الوطني حول اختصاصات وزراة الخارجية التي تسعى جاهدة  لخلق  جسور  التواصل  مع  رعايا  صاحب  الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله وايده بديار  المهجر عبر تعيين سفراء  وقناصلة حيت نخص بالذكر  هنا أحد أبناء  الوطن الشرفاء  الغيورين  على التواب الوطنية  والوحدة  الترابية للمملكة  حيت يشرف  جنابه  على كل صغيرة وكبيرة تتعلق  بمشاكل الجالية المغربية  بالديار الإيطالية  انه  السيد* بوزكري الريحاني *  القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو الإيطالية الذي  عين لأول  مرة  بايطاليا على راس القنصلية العامة بولونيا  بنوفمبر 2015 بعد تجربة كان فيها اكتر من ممتازة  بمدينة بنغازي الليبية تمكن  فيها  هذا الرجل الوطني من حل جملة  من المشاكل  كان  أبرزها   مشكل العودة الطوعية أو  بما سمي آنذاك  بالثورة للمغاربة العالقين بليبيا سنوات  2001الى 2011  بناءا على تعليمات  ملكية سامية  لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عليه  ونحن بدورنا كإعلام سنحاول تسليط  الأضواء  على  حقيقة  الأوضاع بإيطاليا  والتعريف  بالمجهودات  الجبارة  التي  يقوم  بها  جنابه  رفقة طاقمه الإداري لخدمة  قضايا  ومشاكل  أبناء  الجالية المغربية حيت  تمكن  جنابه  وبعد  تعيينه  مباشرة بإيطاليا من  فتح  عدد من  القضايا   الشائكة  التي  كان  أبناء  الجالية  المغربية  يعانون  منها على رأسها تيسير وتسهيل  الحصول على  الوثائق  الشخصية سواء بالنسبة للمواطنين المغاربة أو الأجانب  كما تم وضع استراتيجية عمل والتي اعتبرت  معادلة  صعبة   تمتلت  في السهر  على تطبيق  القانون  فيما يخص  المذكرات الوزارية  والقوانين المغربية. 
وأما عن العمل القنصلي  فينقسم  إلى قسمين.  
القسم  الأول:  فهو اداري بما في الكلمة من معنى كمنح  شواهد الحالة المدنية ومصلحة  الجوازات  وكافة  الوثائق  المرتبطة  بها  
أما القسم  التاني : فهو   وطني اجتماعي و اقتصادي  و يتجلى بالأساس  في التشجيع  على  خلق  استثمار  بالمغرب مما  يمكن  من تأهيل  الاقتصاد المغربي ودلك بجلب  عدد لا يستهان  به  من السياح  الأجانب في إطار  التعريف  بمؤهلات  المغرب  السياحية اما عن الجانب  الاجتماعي فيتجلى  في   التواصل المباشر  والدائم مع  الأسر  المغربية  ودلك بنشر  التقافة والاصالة المغربية وايضا بالتعريف بالتقاليد والعادات المتوارة  عن الاجداد وحتى التعريف  بالثوابت  الوطنية  للمملكة  للدفاع  عن  القضية  الوطنية  بخلق فضاءات للندوات و  معارض  سنوية ولقاءات دورية بين عدد  من  الفاعلين السياسيين والجمعويين  وحتى رجال الدين  لنشر  تعاليم  الدين الإسلامي  الحنيف  وزرع       الروح  الوطنية  في قلوب الأجيال الصاعدة   بديار  المهجر خاصة  أن هناك  اكراهات  كتيرة أهمها  جهل بعض  المهاجرين  بعدد من القوانين الجاري  بها  العمل  في إيطاليا  خاصة   مع موجة  الانفتاح  التكنولوجي التي  تعرفه هاته الدولة  سنوات  ولكن  الطاقم  الاداري  بالقنصلية  المغربية  يحاول  بشتى  الوسائل فتح  قنوات  للتواصل  المباشر   بتبسيط  وتسهيل  المساطر الإدارية  كي لا يعاني  أبناء  الوطن بديار المهجر في إطار  مشروع  نموذجي  بخلق  فضاءات  للنقاش  الهادف  والبناء  لعدد  من  المواضيع  التي  تهم   أبناء  الجالية المغربية بإيطاليا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.