قمة المناخ والتنمية المستدامة – الكوب 22 . الجزء الثاني

0 17

téléchargement

بقلم عبد الوافي حراق

توالت بعد ذلك عدة مؤثمرات عالمية، وقمم دولية وملتقيات أممية ساهمت في عولمة الفكر البيئي وبلورة الوعي الجماعي للتنمية المستدامة وتنمية الحس الدولي بحتمية حماية كوكب الأرض. حيث انعقد بعد قمة ريو ديجينيرو بعشرة سنوات المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بجوهانسبورغ سنة 2002 الذي تمحورت أهم مخرجات توصياته حول الجفاف والتصحر وعلاقتهما بالفقر والتأكيد على دور اتفاقية مكافحة التصحر كخارطة طريق للتنمية، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات على كافة المستويات من أجل التخفيف من آثار الجفاف والفيضانات عن طريق اتخاذ تدابير من قبيل تحسين الاستفادة من المعلومات المتعلقة بالمناخ والتنبؤات الجوية وإدارة الأراضي والموارد الطبيعية. إضافة إلى إعادة التأكيد على توصيات المؤتمر السابق. وتحت شعار “المستقبل الذي نريد” كانت البرازيل على موعد آخر مع المؤتمر الدولي حول المناخ في جو مشحون بالأزمات المالية خاصة منها أزمة سنة 2008 والصراعات السياسية وعلى رأسها الربيع العربي. حيث ارتكزت الدعوات المرفوعة والتوصيات المدفوعة على ضرورة نهج سياسة دولية مندمجة من خلال إنشاء وكالة عالمية لتدبير التنمية المستدامة كما جاء ذلك على لسان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وتوفير تمويلات للابتكارات والمشاريع البيئية وتقديم الاقتصاد الأخضر كرافعة للتنمية ومحاربة الفقر.

وبالموازاة مع هذه المؤتمرات والقمم، كانت تبرم مجموعة من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لبلورة مضامين التوصيات الدولية وصياغة القرارات الأممية منها على سبيل المثال لا الحصر اتفاقيتي تغيير المناخ والتنوع البيولوجي وبرتوكول كيوطو.

(يتبع…)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.